سياسة عربية

"حميدتي" ينفي أنباء مقتله ويتوعد بـ"القبض" على البرهان

قال حميدتي إنه موجود ويتجول بين قواته في كل مدن العاصمة الخرطوم - جيتي
نفى قائد قوات الدعم السريع في السودان، محمد حمدان دقلو، الشهير بـ"حميدتي"، الأنباء التي راجت خلال الفترة الأخيرة بشأن مقتله، متوعدا بالقبض على قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، واتهمه بالترويج لـ"دعايات" بسبب تعرضه للهزائم، على حد وصفه.

جاء ذلك في تسجيل صوتي نشره "حميدتي" عبر حسابه بـ"تويتر"، قال فيه: "الشعب السوداني العظيم... الانقلابيون يعملون على نشر الدعايات والنشاط الهدام... أنا الآن أتجول بين القوات، وموجود في بحري وأم درمان وفي الخرطوم وفي شرق النيل".

وتابع حميدتي قائلا: "الآن هم (القوت المسلحة) يروجون لمقتل محمد حمدان، وهذه دعايات وأكاذيب تدل على أنهم مغلوبون؛ لذلك هم ينشرون هذه الدعايات".



ووجّه دقلو رسالة للبرهان، قال فيها: "ستكون في قبضتنا، عاجلا أم آجلا"، وطالب بعدم الانسياق خلف ما وصفها بـ"الدعايات"، على حد قوله.

واتهم قائد قوات الدعم السريع الجيش السوداني بـ"تصفية" ضباط وعسكريين حاولوا الانضمام إلى قوات الدعم السريع.

وادعى حميدتي أن قوات الدعم السريع تحارب من أجل "الديمقراطية" و"حماية الشعب" و"محاربة الانقلابات"، ووجه رسالة لمن وصفهم بـ"الشرفاء" في القوات المسلحة، قائلا: "البرهان لن ينفعكم"، حسب قوله.

ومنذ 15 نيسان/ أبريل الماضي، اندلعت في عدد من مدن السودان اشتباكات واسعة بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات "الدعم السريع" بقيادة نائب رئيس المجلس "حميدتي".

وبين القائدين خلافات أبرزها بشأن المدى الزمني لتنفيذ مقترح لدمج "الدعم السريع" في الجيش، وهو بند رئيسي في اتفاق مأمول لنقل السلطة في المرحلة الانتقالية إلى المدنيين، بعد أن فرض البرهان، حين كان متحالفا مع حميدتي، إجراءات استثنائية في 25 تشرين الأول/ أكتوبر 2021، أبرزها حل مجلسي السيادة والوزراء وإعلان حالة الطوارئ.

واعتبر الرافضون تلك الإجراءات "انقلابا عسكريا"، بينما قال البرهان إنها تهدف إلى "تصحيح مسار المرحلة الانتقالية"، وتعهد بتسليم السلطة إلى المدنيين عبر انتخابات أو توافق وطني.