سياسة عربية

سمية الغنوشي: القضاء أصبح أداة لتنكيل قيس سعيد بالمعارضين

وصفت ابنة رئيس حركة "النهضة" الاتهامات الموجهة لوالدها بأنها "سخيفة" - فيسبوك
حذرت سمية الغنوشي، ابنة رئيس حركة "النهضة" راشد الغنوشي، من أن القضاء في تونس يعاني من ممارسات الرئيس التونسي قيس سعيد، مشيرة إلى أن مسألة الإفراج عن والدها لا يمكن التنبؤ بها في الوقت الحالي.

وقالت ابنة راشد الغنوشي، إن قيس سعيد منذ "انقلاب" تموز/ يوليو 2021، يحاول تركيع القضاء في تونس، مؤكدة أن القضاء في تونس بات بين خيارين: إما الاستجابة لرغبات الرئيس التونسي "الانتقامية"، أو أن يجد نفسه خصما للسلطات.

وأشارت إلى أن سعيد في سنة ونصف السنة أقال 57 قاضيا لم يستجيبوا لرغباته، معتبرة أن القضاء التونسي بات يستخدم كأداة للانتقام من الخصوم السياسيين للرئيس التونسي.


اتهامات الغنوشي

ووصفت ابنة رئيس حركة "النهضة" الاتهامات الموجهة لوالدها بأنها "سخيفة"، في إشارة إلى اتهام راشد الغنوشي بالإدلاء بتصريحات تدفع البلاد إلى حرب أهلية وتغذي "الإرهاب".

وأضافت في مقابلة مع "الجزيرة مباشر": "قيس سعيد لا يخاطب شعبه إلا لبث الكراهية، ووصف خصومه بأشنع النعوت، كوصفهم بالخلايا السرطانية التي يجب أن تجتث بالسلاح الكيماوي، والخونة والعملاء".

وأكدت أن التهم الموجهة لرئيس حركة النهضة "سخيفة"، مضيفة: "هذه التهم التي تلجأ إليها الأنظمة المستبدة لتجريم خصومها".

وأشارت إلى أن السلطة في تونس تحاول تلفيق تهم جديدة لراشد الغنوشي، لأن التهم الحالية لا يصدقها أحد.

ورأت أن "السجين ليس راشد الغنوشي، بل الرئيس قيس سعيد المحاصر بهواجسه المريضة"، معتبرة أن ردة الفعل الدولية والعربية والمحلية كانت بمستوى الحدث، وأظهرت مكانة رئيس حركة النهضة.



وكان الغنوشي قرر مقاطعة جلسات التحقيق معه، بدعوى التنكيل الذي تمارسه السلطات عليه بعد اعتقاله.

وقالت هيئة الدفاع عن الغنوشي، إنه طلب منها إبلاغ الرأي العام رفضه الاستجابة لأي دعوة من الجهات الأمنية بخصوص أي ملف حالي أو قادم.

وتابعت الهيئة بأن دعوات التحقيق أصبحت تتسم بالطابع الكيدي، والتنكيل الواضح من قبل السلطات الأمنية.