سياسة دولية

زيلينسكي يشارك مسلمي القرم إفطار رمضان ويشدد على ضرورة تحرير الجزيرة

ضمت روسيا أراضي القرم عام 2014- الأناضول
حضر الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، إفطارا رمضانيا مع جنود أوكرانيين من شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا عام 2014، وقال إن تحريرها أمر مهم من أجل تحقيق السلام.

وقال خلال مشاركته في مأدبة إفطار مع جنود أوكرانيين مسلمين من القرم، الجمعة، إن هذا الخيار ليس له بديل "سواء بالنسبة لأوكرانيا أو للعالم بأسره".

وأضاف أن أوكرانيا ستستعيد شبه جزيرة القرم لأن روسيا ستخسر.



وشدد على أن شبه جزيرة القرم ستعود إلى أوكرانيا، فذلك ضروري "للنظام العالمي على أساس الاتفاقيات وميثاق الأمم المتحدة".

وتابع: "سنعود إلى شبه جزيرة القرم، وبعد ذلك سيعود السلام، لأن المعتدي سيخسر. وسيعني انتصار أوكرانيا انتصار الحياة، حياة الأوكرانيين من جميع الأديان والأصول المختلفة".

وعقب استفتاء من جانب واحد، في 16 مارس/ آذار 2014، ضمت روسيا إلى أراضيها شبه جزيرة القرم التابعة لأوكرانيا، وهو ما لم يعترف به المجتمع الدولي، وأعقبه فرض عقوبات على موسكو من قبل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وعدد من الدول.



على جانب آخر، قالت منظمة إنسانية اليوم السبت إن أكثر من 30 طفلا عادوا إلى أسرهم في أوكرانيا الأسبوع الماضي، بعد عملية طويلة لإعادتهم من روسيا أو من شبه جزيرة القرم التي تحتلها روسيا والذين رحَّلتهم من مناطق أوكرانية محتلة أثناء الحرب.

واحتضنت الأمهات أبناءهن وبناتهن أثناء عبور الحدود من روسيا البيضاء إلى أوكرانيا الجمعة بعد مهمة إنقاذ معقدة شملت السفر عبر أربع دول.

وقالت الطفلة داشا راك (13 عاما) إنها وافقت وأختها التوأم العام الماضي على مغادرة مدينة خيرسون التي تحتلها روسيا بسبب الحرب والذهاب إلى مخيم للعطلات في شبه جزيرة القرم لبضعة أسابيع. لكن بمجرد وصولهما إلى شبه جزيرة القرم، قال المسؤولون الروس إن الأطفال سيبقون لوقت أطول.

وأضافت: "قالوا إنه سيتم تبنينا، وسنحصل على أوصياء... عندما أخبرونا لأول مرة أننا سنبقى لمدة أطول، بدأنا جميعا بالبكاء".

وقالت ناتاليا والدة داشا إنها سافرت من أوكرانيا إلى شبه جزيرة القرم عبر بولندا وروسيا البيضاء وموسكو لإحضار ابنتيها.

وأضافت ناتاليا وهي تصف رحلتها إلى المخيم: "كان الأمر صعبا للغاية لكننا واصلنا مسيرتنا، لم ننم في الليل، وكنا ننام جالسين".


وتُقدر كييف أن ما يقرب من 19,500 طفل نُقلوا إلى روسيا أو شبه جزيرة القرم منذ بدء الغزو في شباط/ فبراير من العام الماضي. ونددت أوكرانيا بذلك باعتباره عمليات ترحيل غير قانونية.

وتنفي موسكو، التي تسيطر على أجزاء من شرق وجنوب أوكرانيا، خطف الأطفال وتقول إنهم نُقلوا بعيدا حفاظا على سلامتهم.