سياسة دولية

كيف تنظر واشنطن لزيارة رئيس الصين المرتقبة إلى السعودية؟

thumbs_b_c_914b67f58560b82e83f495c3eda74040

قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، نيد برايس، إنهم لا يطلبون من الدول الاختيار بين الولايات المتحدة والصين، في معرض الرد على تساؤلات بشأن زيارة مرتقبة للرئيس الصيني شي جينبينغ إلى الرياض.

وقال برايس، إنه "ليس على علم بأن كلا البلدين قد أكدا الزيارة".

وأضاف، خلال مؤتمر صحفي: "النقطة التي أوضحناها باستمرار هي أننا لا نطلب من جميع الدول الاختيار بين الولايات المتحدة والصين"، وقال: "نحن لا نطلب من الدول أن تختار بين الولايات المتحدة وأي دولة أخرى، الدول ستتخذ قراراتها السيادية بشأن سياستها الخارجية وعلاقاتها وشراكاتها وتحالفاتها".

وقال المتحدث: "هدفنا هو منح الدول خيارا وجعل اختيار الولايات المتحدة وما نطرحه على الطاولة الخيار الأكثر جاذبية".

وكان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، قد أعلن يوم الخميس، عن زيارة مرتقبة للرئيس الصيني، وعقد ثلاث قمم خلال الزيارة، مؤكدا على "العلاقات التاريخية والمتينة" بين البلدين، بحسب تعبيره.

وذكر الأمير فيصل خلال الاجتماع الرابع للجنة الشؤون السياسية والخارجية المنبثقة عن اللجنة الصينية السعودية المشتركة رفيعة المستوى، أن "العلاقة التاريخية والمتينة بين بلدينا قائمة على أساس من المبادئ المشتركة والاحترام المتبادل، ما ساهم في ترسيخ السلام والاستقرار الدوليين ودفع عجلة التنمية في بلدينا والمنطقة والعالم".

 

اقرأ أيضا: أكسيوس: السعودية ضغطت على دول عربية لدعم قرار "أوبك+"


وتابع: "شهدنا في السنوات الأخيرة نتائج التطور الملموس في هذه العلاقة حيث زاد التقارب في وجهات النظر في العديد من القضايا الإقليمية والدولية، كما أن التجارة المتبادلة بين بلدينا تسير بنسق تصاعدي، حيث احتلت المملكة المركز الأول كوجهة للاستثمارات الصينية الخارجية في النصف الأول من عام 2022، وأصبحت الصين الشريك التجاري الأول للمملكة".

وكانت السعودية والصين اتفقتا على التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، وإنشاء مركز إقليمي للمصانع الصينية في المملكة للاستفادة من موقعها الجغرافي.

وتطرق الجانبان خلال اجتماع مطول، إلى أهمية "التعاون في مجال الكهرباء والطاقة المتجددة، وكذلك التعاون في مجال الهيدروجين النظيف عن طريق الأبحاث والتطوير"، بحسب وكالة الأنباء السعودية "واس".

وكانت العلاقات الصينية السعودية، أثارت انتقادات حادة في صفوف نواب بالكونغرس الأمريكي.

وحذر السيناتور الأمريكي إد ماركي، من اندلاع سباق تسلح جديد في منطقة الشرق الأوسط، عقب ورود تقارير عن تطوير السعودية لترسانتها من الصواريخ الباليستية بمساعدة الصين.

وعبر عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ ولجنتها الفرعية المعنية بالشرق الأوسط، إد ماركي، في تغريدة على تويتر عن "قلقه" من الاتفاق.

وقال ماركي: "التقارير التي تفيد بأن الصين تساعد السعودية في تطوير برنامج الصواريخ الباليستية مثيرة للقلق، لكنها ليست مفاجئة".

وأشار إلى تبني مشروع قانون تقدم به لمنع "برنامج الأسلحة السعودي" الذي يمكن أن يشعل سباق تسلح في المنطقة.