سياسة عربية

المنقوش تعلق على انسحاب مصر من اجتماع "خارجية العرب"

أكدت المنقوش أن "حكومة الوحدة الوطنية مدعومة دوليا بمواثيق دولية"- خارجية ليبيا بفيسبوك

اعتبرت وزيرة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية الليبية نجلاء المنقوش، الثلاثاء، انسحاب وزير خارجية مصر سامح شكري من افتتاح اجتماع وزاري عربي ترأسته بأنه "مخالف" لميثاق جامعة الدول العربية وقرارات مجلس الأمن الدولي.


وقالت المنقوش، في مؤتمر صحفي قصير عقدته بمقر الجامعة في القاهرة، عقب ترؤسها اجتماع وزراء الخارجية العرب وانسحاب وفد مصر من الجلسة الافتتاحية إن "انسحاب وزير خارجية مصر نحترمه ولسنا نتوافق معه لأنه مخالف لميثاق الجامعة العربية ومخالف لقرارات مجلس الأمن".

 

وأكدت أن "حكومة الوحدة الوطنية مدعومة دوليا بمواثيق دولية، وهي الحكومة الوطنية الانتقالية الأخيرة وصولا للانتخابات".

واعتبرت أن "هذا الانسحاب لا يمثل وجهة نظر بعض الزملاء الآخرين، ونتمنى أن نصل لاتفاق قريبا ويكون هناك نوع من الحوار في هذه المسألة".

 

 

 

اقرأ أيضا:  مصر تنسحب من اجتماع "خارجية العرب" بسبب حكومة الدبيبة

 

وقبيل ترؤس المنقوش الاجتماع، أعلن المتحدث باسم الخارجية المصرية أحمد أبو زيد، أن "سبب مغادرة شكري والوفد المرافق له الجلسة الافتتاحية لمجلس وزراء الخارجية العرب هو تولي المنقوش الممثلة لحكومة منتهية ولايتها رئاسة أعمال مجلس وزراء الخارجية العرب"، وفق تصريح لوكالة الأنباء المصرية الرسمية.

 

 

 

والمنقوش أول امرأة ووزيرة خارجية عربية تتولى رئاسة اجتماع لوزراء الخارجية العرب، وهذه الرئاسة هي الأولى لليبيا بعد 9 سنوات من الاعتذار والانشغال بالانقسام والصراع المسلح داخل البلاد.


والاثنين، ذكرت وكالة الأنباء المصرية أن "الحكومة الليبية برئاسة فتحي باشاغا اعترضت على رئاسة ما يسمى حكومة الوحدة الوطنية الدورة 158 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري".


ومنذ آذار/مارس الماضي، تتصارع في ليبيا حكومتان الأولى برئاسة باشاغا وكلفها مجلس النواب بطبرق (شرق)، والثانية حكومة الوحدة الوطنية بقيادة عبد الحميد الدبيبة الذي يرفض تسليم السلطة إلا لحكومة تُكلف من برلمان جديد منتخب، لإنهاء كل الفترات والأجسام الانتقالية بما فيها حكومته.


وآنذاك ثمنت الخارجية المصرية، في بيان، اختيار مجلس النواب باشاغا رئيسا للحكومة، معتبرةً أن المجلس هو "الجهة التشريعية المنتخبة والمعبرة عن الشعب الليبي الشقيق والمنوط به سن القوانين ومنح الشرعية للسلطة التنفيذية".

 

وكان مقررا أن تشهد ليبيا انتخابات رئاسية وتشريعية في كانون الأول/ديسمبر 2021 تتويجا لعملية سلام رعتها الأمم المتحدة بعد أعمال عنف في 2020.