سياسة عربية

أمريكا تتوعد بعد اشتباكات طرابلس.. وليامز: كفى قد طفح الكيل

علقت وليامز على الاشتباكات بالقول: "طفح الكيل.. كفى يعني كفى!- حساب اللواء 444 بفيسبوك

دانت الأمم المتحدة، السبت، الاشتباكات التي شهدتها العاصمة الليبية طرابلس بين مجموعات مسلحة، أمس الجمعة، بينما توعدت الولايات المتحدة بمعاقبة المتسببين فيما وصف الاتحاد الأوروبي التطور الأمني بالمخزي. 


ومساء الجمعة، جرت اشتباكات مسلحة بمنطقتي جزيرة سوق الثلاثاء وعمر المختار وسط طرابلس، إنها تسببت في حالة من الفزع وسط المواطنين.

 

 

قلق أممي


وعبّرت بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا في بيان لها، السبت، عن قلقها البالغ إزاء تلك الاشتباكات التي قالت إنها "عرضت حياة المدنيين للخطر".


وأضافت أن "هذه التطورات تحدث في فترة شديدة الحساسية، واستقطاب واسع على الصعيد السياسي".


ودعت "الأطراف الليبية الأمنية والسياسية لممارسة أقصى درجات ضبط النفس والتحلي بصفات القيادة المسؤولة وحل جميع الخلافات عبر الحوار".

 

 


بدورها، طالبت الولايات المتحدة على لسان مبعوثها الخاص وسفيرها بليبيا، بوقف الاشتباكات والكف عن التصعيد، متوعدة المسؤولين عن تأزيم الوضع الأمني.


وقال السفير الأمريكي لدى ليبيا، ريتشارد نورلاند، في تغريدة على تويتر: "لا ينبغي أن تستمر مثل هذه الاشتباكات أو تتصاعد".

 

وأضاف نورلاند: "سيدفع المسؤولون عن هذه الاشتباكات الثمن من الشعب الليبي والمجتمع الدولي".

 

 

 


في سياق متصل، دعت مستشارة الأمين العام للأمم المتحدة بشأن ليبيا ستيفاني وليامز، إلى الهدوء وحماية المدنيين.


وقالت وليامز في تغريدة: "طفح الكيل!.. كفى يعني كفى! ..أدعو إلى الهدوء التام وحماية المدنيين في كل مكان من ليبيا وفي كل وقت".

 

 


وفي السياق ذاته، قال رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا خوسيه ساباديل، في تغريدة، إن "ما حدث (الاشتباكات) بالأمس في سوق الثلاثاء هو مخز ويمثل صدمة".


وأضاف المسؤول الأوروبي: "تم إطلاق الأسلحة على حديقة حيث يركض الأطفال ويلعبون"، مؤكدا أن "الأماكن العامة في طرابلس ملك للعائلات وليس لرجال مسلحين".

 

 

 


وتعيش ليبيا الغنية بالنفط، انقساما سياسيا وأمنيا منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي في عام 2011، على إثر ثورة شعبية.