سياسة دولية

رئيس أساقفة في بريطانيا: خطة رواندا "تتعارض مع حكم الله"

رئيس أساقفة كانتربري جاستن ويلبي- جيتي

هاجم رئيس أساقفة كانتربري، جاستن ويلبي، بشدة، الأحد، خطة الحكومة البريطانية إرسال بعض طالبي اللجوء من المملكة المتحدة إلى رواندا، معتبرا أن ذلك يخالف "حكم الله".

 

وواجهت الخطة معارضة واسعة. وطالبت أكثر من 160 منظمة خيرية وجماعة من جماعات الناشطين في هذا المجال الوزراء بإلغاء ما وصفته بالسياسة "الوحشية".

 

وانتُقدت الخطة كذلك من قبل أحزاب المعارضة وبعض الأعضاء في حزب المحافظين الحاكم.


وقال ويلبي، في موعظته التي ألقاها في كاتدرائية كانتربيري، إن هناك "أسئلة أخلاقية جدية حول إرسال طالبي اللجوء إلى خارج البلاد".

 

اقرأ أيضا: بريطانيا تقرر ترحيل طالبي لجوء إلى رواندا.. والأمم المتحدة ترفض

وأضاف: "التفاصيل للسياسة والسياسيين" لكن "المبدأ يجب أن يوافق محاسبة الله لنا، وهو ليس كذلك. إذ لا يمكن أن يحترم وزن المسؤولية الوطنية لبلادنا التي قامت على القيم المسيحية، لأن إسناد مسؤولياتنا، حتى إلى بلد يسعى لفعل الخير مثل رواندا، هو عكس طبيعة الله نفسه".


من جهتها، أضاءت وزارة الداخلية على "أزمة الهجرة غير المسبوقة" التي يواجهها العالم، فيما أشار الناطق باسمها إلى "التغييرات اللازمة لمنع المهربين الأشرار من وضع حياة الأشخاص في خطر، وإصلاح نظام اللجوء المعطل لدينا".


وستموّل المملكة المتحدة الاتفاق مع رواندا بقيمة 120 مليون جنيه إسترليني (157 مليون دولار)، ليتم "دمج (مهاجرين) في مجتمعات عبر البلاد"، وفق البيان الذي أصدرته كيغالي عقب الإعلان.

 

اقرأ أيضا: الغارديان: خطة بريطانيا- رواندا غير إنسانية ولن تحل شيئا
  

وبموجب الخطة، فإن الأشخاص الذين اعتُبر أنهم دخلوا المملكة المتحدة بصورة غير شرعية سيتم نقلهم جواً إلى رواندا في شرق أفريقيا، حيث سيسمح لهم بالتقدم بطلبات للحصول على حق الإقامة.

 

واتضح الجمعة أن وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتل اضطرت إلى تولي المسؤولية الشخصية عن الخطة، من خلال إصدار "توجيه وزاري" نادر وسط مخاوف من المسؤولين حيال عدم معرفة تكاليف الخطة بشكل دقيق، وبالتالي فلم تستطع الوزارة أن تقول ما إذا كانت الخطة مجدية ماليا.