صحافة إسرائيلية

تدريبات إسرائيلية-أمريكية فوق البحر الأحمر لصد "المسيّرات"

مناورات إسرائيلية-أمريكية فوق البحر الأحمر - جيتي

كشفت وسائل الإعلام العبرية، عن قيام الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة الأمريكية بمناورة مشتركة من أجل تحسين قدراتهما على إسقاط الطائرات المسيّرة صغيرة الحجم.


وأكدت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن "إسرائيل" والولايات المتحدة نفذتا خلال الأيام الأخيرة مناورات جوية فوق البحر الأحمر، بهدف تحسين قدراتهما على إسقاط المسيّرات، بحسب ما نقلته هيئة البث الإسرائيلي "كان".


وأوضحت هيئة "كان" أن مستشار الأمن القومي إيال حولاتا زار الأسبوع الماضي الإمارات واجتمع مع نظيره طحنون بن زايد، على خلفية التقدم في محادثات فيينا النووية.


ونوهت إلى أن المسؤول الإماراتي قام في نهاية العام الماضي بزيارة طهران، والتقى أثناء ذلك الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، مشيرة إلى أن إيران أعلنت أمس أن إحياء الاتفاق النووي معها أصبح في متناول اليد، إذا اتخذت القوى العظمى في الغرب القرار السياسي المطلوب.


وزعمت الهيئة أن تل أبيب تعارض الاتفاق المتبلور في فيينا وتعتبره سيئا وغير قادر على منع إيران من الوصول إلى عتبة إنتاج السلاح النووي.


وفي وقت سابق، أكد كل من رئيس وزراء الاحتلال نفتالي بينيت ووزير خارجيته يائير لابيد، أن "إسرائيل لن تكون ملتزمة بهذا الاتفاق".


وطالت إدارة الاحتلال انتقادات كبيرة، عقب تصاعد المخاوف الإسرائيلية من سلاح المسيّرات، وخاصة بعد فشل جيش الاحتلال قبل أيام في إسقاط مسيّرة تابعة لحزب الله اللبناني تمكنت من التحليق في فوق شمال فلسطين المحتلة يوم الجمعة 18 شباط/ فبراير الماضي.


اقرأ أيضا: "هآرتس": مسيّرة حزب الله جزء من حرب نفسية ضد إسرائيل


وعلى صعيد متصل، أوضحت صحيفة "هآرتس" العبرية في تقرير للخبير الإسرائيلي "عاموس هرئيل"، أن جيش الاحتلال تردد في حسم طبيعة الجسم الطائر الذي حلق لفترة في سماء فلسطين المحتلة ظهر الجمعة الماضي، لكنه "في نهاية المطاف، اختار الحديث عن اختراق طائرة صغيرة، تملصت من الإسقاط ونجحت في العودة بسلام لحضن مشغليها؛ رجال حزب الله في جنوب لبنان".


وأكدت "معاريف" في تقرير أعده الخبير "تل ليف رام"، أن حزب الله تمكن من السيطرة على جدول الأعمال في إسرائيل من خلال طائرة مسيرة، وتفعيل كل منظومة الصافرات في إسرائيل تقريبا والمس بالحياة الطبيعية.


وأوضحت أن حزب الله يسعى للتأثير على حرية عمل إسرائيل فوق سماء لبنان، حيث تُهاجم طائرات سلاح الجو أحيانا أهدافا في سوريا بينما تطير فوق سماء لبنان، ويبدو أن استفزاز يوم الجمعة يرتبط بذلك.


ونوهت إلى أن صافرات الإنذار وانعدام التوازن بين مدى التهديد وتأثير الحدث على جدول الأعمال في دولة الاحتلال، هو بالضبط المكان الذي قصده حزب الله.


اقرأ أيضا: "معاريف": مسيّرات حزب الله ضربت الأمن وشلت الحياة


الجدير ذكره، أن مخاوف الاحتلال تتصاعد أيضا من الطائرات المسيّرة التي تستخدمها جماعة الحوثي المدعومة إيرانيا في اليمن، والتي نفذت فيها الجماعة أيضا العديد من الهجمات المماثلة في الإمارات والسعودية.