سياسة عربية

إحباط هجوم بـ "الدرونز" على قاعدة "عين الأسد" العراقية

أعلنت السلطات العراقية عن استهداف سابق تعرضت له قاعدة "عين الأسد"- جيتي

أعلن الجيش العراقي أن دفاعاته الجوية تمكنت من إسقاط طائرة مسيرة، حاولت الاقتراب من قاعدة عسكرية تستضيف مستشارين للتحالف الدولي في محافظة الأنبار غرب البلاد، في هجوم يعد السابع ضد التحالف الدولي خلال 72 ساعة.

ونشرت خلية الإعلام الأمني التابعة لوزارة الدفاع العراقية، الخميس، فيديو على حسابها في تويتر لـ"الطائرة المسيرة المجهولة التي تمت معالجتها بعد أن حاولت التقرب من قاعدة عين الأسد الجوية التابعة لقيادة القوة الجوية العراقية في محافظة الأنبار، حيث تمت المعالجة خارج محيط القاعدة".

 





بينما نشرت خلية الإعلام الأمني، في بيان صدر فجر الخميس، صورا للطائرتين المسيرتين اللتين استهدفتا قاعدة عين الأسد الجوية التابعة إلى القوة الجوية العراقية في محافظة الأنبار، دون التسبب بأضرار أو إصابات.



وأعلنت السلطات العراقية، الأربعاء، استهداف قاعدة عين الأسد بخمسة صواريخ سقطت على بعد مسافة من محيطها.

 

وقالت السلطات إن "القوات الأمنية تجري عملية تفتيش وتباشر بالتحقيق في حادث استهداف قاعدة عين الأسد الجوية، التابعة لقيادة القوة الجوية العراقية في محافظة الأنبار، بخمسة صواريخ من قبل عناصر خارجة عن القانون".

بينما، أكد مكتب القائد العام للقوات المسلحة، الخميس، الحاجة لمستشاري التحالف الدولي في 4 مجالات، وفيما حدد أماكن تواجدهم، أكد الحاجة لطيران التحالف للاستمرار بضرب بقايا عصابات داعش الإرهابية.


وقال الناطق باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول للعراقية الإخبارية وتابعته وكالة الأنباء العراقية (واع)، إنه "لا توجد حالياً في العراق أية قوات للتحالف الدولي تقوم بمهام قتالية وما تبقى هم مستشارون يعملون على تقديم الاستشارة والدعم والتمكين في مجالات التدريب والتسليح وتبادل المعلومات الاستخبارية".


وأضاف، أن "أماكن تواجد هؤلاء المستشارين ستكون في قاعدتي عين الأسد وحرير وبحماية عسكرية وتحديد أعدادهم مناط بالقيادة العسكرية العراقية بالتنسيق مع التحالف الدولي وعملهم يتم بالتنسيق مع قيادة العمليات المشتركة".


وأكد أن "القوات العراقية قادرة على الدفاع عن أرض وشعب العراق وتشكر دول التحالف على ما قامت به من جهد خلال عمليات التحرير ومن الضروري استثمار التعاون بالتسليح والتدريب لإكمال قدرات القوات العراقية بشكل تام".


ولفت إلى أن "القوات العراقية بحاجة لتعزيز قدراتها واستكمالها وخاصة في مجالات القوة الجوية والدفاع الجوي وطيران الجيش والمنظومة الاستخباراتية".


وأشار إلى أن "العراق بحاجة كذلك لطيران التحالف الدولي لتنفيذ ضربات ضد أهداف بقايا عصابات داعش الإرهابية، في بعض المناطق وخاصة الحدود مع سوريا وقطعنا شوطاً كبيراً في مجال تحكيم وتحصين الحدود".