سياسة عربية

"لوحة رملية".. نشطاء من غزة يشكرون "جون سنو" الداعم لفلسطين

برز جون سنو خلال السنوات الماضية بمواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية- جيتي

عبّر نشطاء من قطاع غزة المحاصر، عن شكرهم للمذيع البريطاني المشهور جون سنو، تقديرا لدعمه للشعب الفلسطيني.

 

وفي لوحة رملية كتب نشطاء من غزة "شكرا لك جون سنو"، لدوره في تغطية العدوان على قطاع غزة عام 2014، ومناصرته الشعب الفلسطيني.

 

الناشطة الفلسطينية أفنان المصري، كتبت في تغريدة على حسابها في "تويتر: "من غزة شكرا جون سنو، لكونك صوت العدالة وصديقا لفلسطين، سنفتقدك كثيرا".

 

 

 

وفي 24 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، أعلن الإعلامي البريطاني المخضرم جون سنو، وضع حد لمسيرته مع القناة الرابعة البريطانية، بعد نحو 32 عاما.


وبرز جون سنو خلال السنوات الماضية بمواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية؛ إذ انحاز إلى جانب أهالي غزة في وجه العدوان الإسرائيلي، في الحروب الماضية.

وفي العدوان الإسرائيلي على غزة عام 2014، سجل سنو شهادته على الأوضاع المأساوية؛ إذ قال في تقرير نشرته القناة الرابعة: "لا أستطيع أن أقتلع صورة نعمة من ذهني، نعمة التي لا تبلغ من العمر إلا سنتين، فجمجمتها وأنفها المكسوران، أورثاها تقيحات كبيرة بحجم عيني الباندا، مما أغلق عينيها الصغيرتين على نحو فعال".

وسرد من داخل مستشفى الشفاء في غزة حينها، قصة طفل آخر مصاب من القطاع، اسمه نور الدين قائلا: "أما نور الدين، فقد أصيب بشظية صاروخ أطلق من طائرة أف 16 حينما كان يلعب في شارع مزدحم، ففي ذلك الانفجار جرح أكثر من 45 شخصا وقتل اثنان، معظمهم من الأطفال".

وعلق حينها: "لقد أثبتت إسرائيل حقيقة مرة، بأنه ليس هناك شيء قد يوصف على أنه هجوم جراحي دقيق، ففي هذا الشريط الرفيع المزدحم بالسكان والمعزول عن بقية العالم، يستحيل كما تم إثباته قتل متشدد، دون قتل طفل، عشرين طفلا، أو جدة، عمة، ابن عم، ابن عم ابن العم".

وتابع: "وأخيرا، أنا محاصر في مدينة غزة منذ ثلاثة أيام. فالوضع خطير جدا كي تتحرى وتبتعد، بيد أن أسوأ المذابح كانت جنوب هذا المكان، حيث لم يتمكن أي صحفي من المغامرة فيه حتى الآن".

وكان لافتا أن جون سنو هرّب معه من غزة إلى بريطانيا، لوحات فنانة فلسطينية لعرضها في لندن.

ويعد جون سنو من الإعلاميين الأجانب الذين انتظموا على زيارة قطاع غزة لسنوات طويلة، وقال إنه كان يبكي عند عودته من إحدى الحروب التي شهدت مجازر فظيعة نفذها الاحتلال بحق المدنيين.


كما غطّى سنو الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، متحدثا عدة مرات عن خطر توسيع الاستيطان، وسياسة هدم المنازل.