سياسة عربية

قناة عبرية: غزة أقصيت من مطالب عباس لاستئناف التفاوض

فلسطين عباس (الأناضول)

كشفت قناة إسرائيلية عن قائمة مطالب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس التي سيقدمها إلى الإدارة الأمريكية برئاسة جو بايدن، من أجل استئناف المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي. 

وذكرت "القناة 12" العبرية في تقرير لها، أنه ستقدم نسخة من مطالب عباس التي جاءت ضمن "وثيقة مفصلة لا تزال سرية" إلى رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينيت، موضحة أن إدارة بايدن "ترسل إشارات تشي بميلها إلى الترويج لمبادرة حوار إسرائيلي-فلسطيني تحت رعايتها". 

وتوقعت القناة، أن "يعمل هذا على تحسين الوضع في المناطق، وفي العلاقات بين الجانبين، دون أن يتورط مرة أخرى في جهد محكوم عليه بالفشل في تحقيق تسوية دائمة". 

وأكدت أن "مطالب عباس، ستشكل صعوبة حقيقية بالنسبة إلى بينيت، ومئير لابيد وزير الخارجية، والوزيرة أيليت شاكيد، والوزير جدعون ساعر وغيرهم"، منبهة إلى أن طلبات عباس "تعنى بتحسين الوضع في الضفة الغربية دون أي علاقة بغزة وتغيير الحياة اليومية لسكانها". 

قائمة مطالب عباس 


وعن تفاصيل تلك المطالب، أوضحت القناة في تقريرها، أنها اشتملت على "إعادة فتح بيت الشرق ومؤسسات فلسطينية أخرى مغلقة منذ عام 2001 في القدس". 
 
وعلقت القناة على ذلك بقولها: "بعبارة أخرى؛ تصريح لاستئناف النشاط السياسي للسلطة والمنظمات الفلسطينية التي تمنعها إسرائيل بشدة في شرق المدينة، والنية في الواقع العودة إلى الوضع الذي كان قائما حتى الانتفاضة الثانية". 

وضمت القائمة، طلب عباس "إعادة الوضع إلى ما كان عليه في الحرم القدسي الشريف بدلا من الترتيبات الحالية؛ وهذا يعني تقييد نشاط القوات الإسرائيلية حول المسجد الأقصى، وتخفيف الاقتحامات اليهودية، وتعزيز مكانة مبعوثي السلطة الفلسطينية هناك، وهي صياغة تترك مجالا للنقاش".. 

والطلب الثالث، "وقف إخلاء العرب من منازلهم في القدس؛ وهذا أمر معقد، لكن يمكن للحكومة الإسرائيلية منع أعمال الهراء بأسلوب الشيخ جراح، والتي لا تضيف على أي حال الكثير لتحولها إلى حي شمعون هاتزادك، إضافة إلى إطلاق سراح أسرى فلسطينيين تم الاتفاق عليهم حينها ولكن لم ينفذ، من بينهم كبار السن والنساء والقصر، وهذا أمر مفتوح للمساومة". 

ومن بين مطالب عباس، "وقف توسيع المستوطنات والبناء في شرق القدس، وإخلاء جميع البؤر الاستيطانية الموجودة على الأراضي الفلسطينية، وهذا هو مطلب تجميد كامل إلى جانب تقليص الاستيطان، لكن من المشكوك فيه أن تعتقد رام الله أن الأمر بسيط، ووقف هدم المنازل في الأغوار، ووقف عمليات التوغل للجيش الإسرائيلي في المدن الفلسطينية، وفي ظل الظروف الحالية يصعب الاستجابة لهذا المطلب"، بحسب القناة. 

وأشار عباس إلى ضرورة أن "تعيد إسرائيل إلى قوات الأمن الفلسطينية الأسلحة المأخوذة منها، إضافة إلى تجديد عملية لم شمل الأسر الفلسطينية، وزيادة عدد رخص العمل في إسرائيل، وعودة شرطة السلطة الفلسطينية والمسؤولين وضباط الجمارك إلى جسر اللنبي، كما جرت العادة بعد اتفاقيات أوسلو، وتشغيل معبر البضائع وإصدار تصريح لمطار دولي في الضفة الغربية ومنطقة تجارة حرة بالقرب من أريحا". 

وطالب عباس، بـ"تخصيص مناطق في المنطقة ج للمصانع ومحطات الطاقة والمشاريع السياحية، ونقل صلاحيات التخطيط والترخيص إلى السلطة الفلسطينية وتعزيز أنشطتها في المنطقة ب، ومد أنابيب وقود من الأردن، وتعديل "اتفاقية باريس" بحيث يتم تحرير البضائع المتجهة إلى الضفة الغربية من الجمارك بعد نقلها إلى هناك، ولن يتم التحصيل من قبل إسرائيل"، ورأت القناة أن هذه "فكرة قديمة تستحق الاستكشاف". 

ونبه رئيس السلطة، إلى ضرورة سماح الاحتلال بـ"رفع مستوى الشبكات الخلوية في الضفة الغربية إلى 4G"، بحسب القناة العبرية التي نبهت إلى أن "لدى إسرائيل القدرة على الاستجابة لجزء كبير من تلك الطلبات".