سياسة عربية

هل انتصر الفلسطينيون حقا؟.. نشطاء يجيبون (شاهد)

وجه أبو دياب، في فيديو لقي رواجا واسعا، أسئلة للمتشككين، حول تعريفهم للنصر وعن آخر مرة حققوا فيه نصرا بمعاييرهم- تويتر

أثارت مواقف تقلل من شأن إنجازات الفلسطينيين في انتفاضتهم، التي شملت الأراضي المحتلة من البحر إلى النهر، وصدهم للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر، حفيظة ناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وعدد ناشطون جوانب النصر الذي حققته المقاومة في غزة على وجه الخصوص، في صدها للعدوان الإسرائيلي، ومبادرتها للدفاع عن المسجد الأقصى والقدس المحتلة، وتوحيدها للنبض الفلسطيني في عموم الأراضي المحتلة، بل وخارجها.

 

 

 

وبرز الناشط المقدسي، علاء أبو دياب، بمقطع فيديو عبر "فيسبوك"، سخر فيه ممن يرفضون وصف نتيجة المعركة الأخيرة بأنها انتصار.

 

ووجه أبو دياب، في الفيديو الذي لقي رواجا واسعا، أسئلة للمتشككين، حول تعريفهم للنصر، وعن آخر مرة حققوا فيه نصرا بمعاييرهم.

 

وذكّر أبو دياب بوضع الفلسطينيين قبل انتفاضتهم في وجه المحتل، حيث لم يعد أي طرف يحسب لهم أي حساب، بما في ذلك الاحتلال نفسه، فضلا عن الدول العربية المهرولة نحو التطبيع.

 

وأضاف في سياق سرد جوانب الانتصار: "من سيجرؤ على التطبيع بعد اليوم؟"، مشيرا في المقابل إلى العجز التام لمسار السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس، التي التزمت على مدار سنوات "سلبية قاتلة" تتمثل بالرفض دون الفعل، بحسب أبو دياب، موضحا أن الموافقة على ما يفعله الاحتلال كفيل على الأقل بتحريك غضب الشارع.

 

وأوضح أبو دياب أن الاحتلال كان على وشك تصفية القضية الفلسطينية بشكل كامل، عبر عزل كامل لفلسطينيي الداخل المحتل، ونشر الجريمة في أوساطهم، واعتبارهم مواطنين من الدرجة الثانية، وتحويل الضفة الغربية إلى مجموعة من "غرف الخدم"، الذين يستخدمهم متى يشاء، ويمنحهم في المقابل ما يسد رمقهم وحسب، فيما أراد تحويل غزة إلى كيان مغلق يدفع تكلفة تخزين السلاح وحسب.

 

وأكد أبو دياب أن المعادلة انكسرت بانتفاض الضفة والداخل المحتل، وبتحويل المقاومة سلاحها من أداة لرد الفعل إلى أداة للفعل تستخدمها متى تشاء، عبر ربطه بالوضع في القدس والأقصى، مشددا على اعتبار ذلك انتصارا عظيما.