سياسة عربية

الاحتلال يواصل غاراته على غزة.. وتهديد بقصف تل أبيب (شاهد)

أطفال من غزة يخرجون ألعابهم من بيت ركام منزلهم- جيتي

شنّت طائرات الاحتلال الإسرائيلية، فجر وصباح الاثنين سلسلة غارات مكثفة وعنيفة جدا، على أنحاء متفرقة بقطاع غزة.

وقامت طائرات الاحتلال بمشاركة الزوارق البحرية، بشن عشرات الغارات الإسرائيلية المتزامنة ضربت عدة مناطق جنوب وغرب مدينة غزة، وشمالي القطاع.

 

واستهدفت طائرة إسرائيلية سيارة قرب دوار أبو حصيرة غربي غزة، فيما ضربت منزلا في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد حسام أبو هربيد، قائد لواء الشمال في "سرايا القدس" الجناح العسكري للجهاد الإسلامي. 

 

وقالت مصادر فلسطينية؛ إن القطاع شهد أكثر من 80 غارة إسرائيلية طالت شوارع رئيسية ومباني ومواقع حكومية، بالإضافة للبنى التحتية، بالإضافة لتدمير شارع "الرشيد" الساحلي لمدينة غزة.

 

وتركز القصف في الشوارع المحيطة والمؤدية إلى مجمع الشفاء الطبي، مما تسبب في إعاقة تحرك الإسعافات بالمدينة.

 

حصيلة الضحايا

 

ارتفعت حصيلة شهداء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 200 شهيد، منهم 59 طفلا و35 سيدة و15 من كبار السن، و1305 إصابات بجراح مختلفة، وفق معطيات طبية. في اليوم الثامن العدوان على القطاع.


وقالت الوزارة في بيان، إن عدد شهداء العدوان المتواصل على غزة ارتفع إلى "200 شهيد، بينهم 59 طفلا و35 سيدة".


وذكرت أن عدد الإصابات ارتفع أيضا إلى 1305، فيما وصفت مصادر طبية جراحهم بالمتفاوتة.

 

وهدد الناطق باسم كتائب القسام، الاحتلال الإسرائيلي، بإعادة القصف على تل أبيب، وجعلها في مرمى نيران صواريخ القسام من جديد، في حال لم يتوقف القصف على البيوت في قطاع غزة.

وسقط شهيدان بينهم طفلة وعشرات الإصابات باستهداف شقة في عمارة سكنية مقابل عيادة الرمال وسط مدينة غزة.  

وأخلت طواقم الإسعاف عددا من الإصابات جراء استهداف في محيط مسجد الخلفاء الراشدين في مخيم جباليا.

ودمرت طائرات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في بيت لاهيا شمال قطاع غزة وآخر في حي الشجاعية شرق مدينة غزة. في حين قصفت مقاتلات الاحتلال بصاروخين محيط أبراج العودة بعزبة بيت حانون شمال قطاع غزة.

واستهدف الاحتلال منزلا لعائلة شمالي في حي الشجاعية شرق مدينة غزة. كما قصفت مقاتلات الاحتلال منزلا من طابقين في دير البحر وسط قطاغ غزة، ما أدى إلى تدميره وإصابة عدد من ساكنيه.

وقصفت قوات الاحتلال محيط مجمع أنصار الحكومي، الذي جرى تدميره خلال الأيام الماضية، في حين سجل سقوط شهيد في قرب مركز للأنروا في دير البلح.

واستهدفت قوات الاحتلال منزلا في مخيم النصيرات بقصف قذائف غازية ما أدى إلى اختناق 3 أطفال نقلوا على إثره إلى المستشفى، في حين حذرت وزارة الصحة من أن مراكز الإيواء في المدارس، تنذر بكارثة جديدة بسبب التكدس ووجود فيروس كورونا.

وأعلنت الصحة استشهاد 3 فلسطينيين في استهداف سيارة مدنية في محيط مفترق أبو حصيرة غرب مدينة غزة بالإضافة إلى تسجيل شهيد في قصف استهدف مجموعة من المواطنين شرق خانيونس.

 

وأدى القصف المكثف والعنيف، إلى انقطاع التيار الكهربائي عن مناطق واسعة من القطاع.

 

وقالت شركة الكهرباء؛ إن أضرارا جسيمة أصابت خطوطها، بسبب القصف العنيف، مما أدى إلى انقطاع التيار عن مناطق واسعة في المدينة.

 

وقامت طائرات الاحتلال، بشن غارات على منزلين في المناطق الشرقية لمدينة غزة.

 

وفي خانيونس شنت طائلاات اللاحتلال الإسرائيلي غارات عدة في المناطق الشرقية للمحافظة، فيما قصفت منزلا في دير البلح وسط القطاع، وأطلقت صواريخ عدة على أراض زراعية في غرب رفح.

 

وقال رئيس بلدية غزة، يحيى السراج، في تصريحات أوردتها وكالة "الرأي" التابعة للإعلام الحكومي بغزة؛ إن الاحتلال تعمد في ضرباته الأخيرة استهداف الطرقات وقطع أواصر المناطق وتدمير البنية التحية في مدينة غزة.


وأكد أن "الاستهداف لخدمات مدنية لا علاقة لها بأي أمور عسكرية، وهذا بمنزلة عقاب جماعي على السكان، والاعتداءات الإسرائيلية على البنية التحتية من شأنها إعاقة الحركة وإعادة عجلة التقدم للوراء لسنوات عديدة، وقطع الخدمات المختلفة من مياه وبنية صرف صحي".

 

وذكرت كتائب شهداء الأقصى/ "مجموعات الشهيد أيمن جودة"، أنها قصفت قاعدة رعيم العسكرية بثلاثة صواريخ "أقصى" محلي الصنع.

 

 

 

 

 

المقاومة ترد

 

وهدد الناطق باسم كتائب القسام، الاحتلال الإسرائيلي، بإعادة القصف على تل أبيب، وجعلها في مرمى نيران صواريخ القسام من جديد، في حال لم يتوقف القصف على البيوت في قطاع غزة.

 

وقال أبو عبيدة: "لقد كثّف العدو الصهيوني المجرم قصفه للبيوت والشقق السكنية المدنية الآمنة في الساعات الأخيرة، وبناءً عليه فإننا نحذّر العدو بأنه إن لم يتوقف حالاً عن قصف البيوت الآمنة؛ فإننا سنعاود قصف تل أبيب وجعلها في مرمى نيران صواريخنا من جديد، وقد أعذر من أنذر".

 

ردّت المقاومة في غزة برشقات صاروخية كثيفة منذ صباح الإثنين، طالت مناطق واسعة من محيط غزة، ومدن إسرائيلية في الجنوب والوسط.

 

بدورها، أعلنت سرايا القدس عن قصف "هرتسيليا" شمال يافا المحتلة، ظهر اليوم، برشقة صاروخية كبيرة رداً على جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.


وقالت مصادر عبرية، إن أصوات انفجارات سمعت في المنطقة، بينما لم يتم تفعيل صافرات الإنذار أو نظام "القبة الحديدية" للدفاع الصاروخي.


وتبعد "هرتسيليا" التي أقامها الاحتلال على أنقاض قرية حرم سيدنا علي شمال فلسطين المحتلة، ما يقارب 80 كيلو متراً عن قطاع غزة، وسبق للمقاومة أن استهدفتها في الحروب السابقة.


وفي السياق، أعلنت كتائب القسام وسرايا القدس وفصائل المقاومة، عن استهداف أسدود وعسقلان ومستوطنات محيطة بقطاع غزة، ومواقع عسكرية برشقات كبيرة من الصواريخ، رداً على قتل الاحتلال للمدنيين في غزة واستهداف البيوت والمنشآت.

 

كما قصفت القسام قاعدة "حتسريم" الجوية برشقة صاروخية، واستهدفت بارجة صهيونية في عرض البحر قبالة شواطئ غزة.

 

وعلقت القسام: "كتائب القسام تبدأ بردٍ صاروخيٍ كبير رداً على العربدة الجوفاء من العدو على أهلنا في قطاع غزة الليلة الماضية والعدوان المتواصل على شعبنا".

وقالت "سرايا القدس"، إنها استهدفت سديروت ونتيفوت وشعار هنيغف برشقات صاروخية مكثفة.

 

وذكرت ألوية الناصر صلاح الدين، إنها قصفت موقع صوفا العسكري شرق رفح ضمن مجمع أشكول الإستيطاني برشقة صاروخية من طراز 107.

 

 

— Anas Shabat (@anasshabat24) May 17, 2021

 

"قنابل فسفورية"

 
كشفت المديرية العامة للدفاع المدني، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي استخدام قذائف فوسفورية حارقة في عدوانه المستمر منذ 8 أيام على قطاع غزة. 


وأكدت في بيان لها وصل "عربي21" نسخة منه، أن قوات الاحتلال استهدفت صباح اليوم الإثنين، مصنعا للإسفنج شرق مخيم جباليا شمال القطاع، بعدة قذائف فوسفورية حارقة وقذائف دخانية". 


وأوضحت أن هذه القنابل أدت إلى "اشتعال حرائق كبيرة في المخازن، كونها تحتوي على مواد سريعة الاشتعال"، منوهة أن "فرق الإطفاء تجد منذ عدة ساعات صعوبات كبيرة في السيطرة على الحريق، وتبذل كل جهودها من أجل منع امتداد النيران لأماكن أخرى ومنازل المواطنين المجاورة". 


وحذرت المديرية العامة، "من استمرار استهداف الاحتلال للمنشآت والمصانع التي تحتوي على مواد أساسية وأولية سريعة الاشتعال، كما جرى قبل يومين في أحد المصانع ببلدة بيت لاهيا، واستنزف جهودا كبيرة في إخماده". 


وبحسب إحصائية محدثة وصلت "عربي21"، من وزارة الصحة الفلسطينية، وأدى العدوان الإسرائيلي المتصاعد والمستمر إلى ارتفاع عدد الشهداء إلى 197 شهيدا؛ بينهم 58 طفلا 34 سيدة  والجرحى إلى 1235 إصابة بجروح مختلفة.