سياسة دولية

طليب تدعو لمعاقبة حكومة نتنياهو.. وتبكي أمام الكونغرس (شاهد)

رشيدة طليب فيسبوك

دعت النائبة الديمقراطية رشيدة طليب، إلى محاسبة حكومة الاحتلال الإسرائيلي على جرائم الحرب ضد الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة.

وقالت طليب في خطاب في "الكونغرس" الأمريكي، إنها تعلمت من ديترويت (المنطقة الانتخابية التي تمثلها) قول الحقيقة للسلطة حتى لو كان صوتها يرتعش.

وأضافت أن الفلسطينيين تعرضوا لعقود من القتل والقمع في ظل حكومة الفصل العنصري، التي تمولها مليارات الدولارات دون شروط للمطالبة بالمساواة وحقوق الإنسان.

 



وأكدت طليب وهي ترتدي الكوفية الفلسطينية أن الفلسطينيين لن يذهبوا إلى أي مكان بغض النظر عن الأموال التي ترسلها الحكومة الأمريكية لحكومة الفصل العنصري.

وقالت طليب إن تصريحات إدارة الرئيس جو بايدن لا تتضمن أي إشارة إلى المعاناة الفلسطينية أو المسجد الأقصى. وأشارت إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية رفضت التنديد بقتل الأطفال الفلسطينيين.



من جهتها قالت النائبة الديمقراطية إلهان عمر، إن ما يجري حاليا من أزمة في فلسطين سببه "دولة تمولها أمريكا تواصل احتلالا غير قانوني لمجموعة من الناس".


وأضافت إلهان عمر في كلمة لها في مجلس النواب الخميس: "عوض أن أقضي أيام عيد الفطر مع عائلتي، فإن الواجب يحتم عليّ أن أساند العائلات التي فقدت أبناءها بسبب العنف الدائر في فلسطين".

 

من جهته شدد السيناتور الديمقراطي بيرني ساندرز، على ضرورة تغيير الولايات المتحدة مسارها، وتبني نهج محايد ضد سياسات إسرائيل القمعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

جاء ذلك في مقال لساندرز، نشرته الجمعة، صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية الشهيرة تحت عنوان "يجب على الولايات المتحدة دعم نهج محايد في الشرق الأوسط"؛ وذلك في تقييم منه للهجمات الإسرائيلية الأخيرة بالقدس وقطاع غزة الفلسطيني.

وذكر ساندرز في مقاله أن جملة "حق إسرائيل في الدفاع عن النفس" تتردد منذ سنوات في كل نزاع بين إسرائيل وفلسطين، متسائلا: "ما هو حق الشعب الفلسطيني؟.. لماذا لم يتم طرح هذا السؤال أبدا؟ ولماذا لا نرى العنف في إسرائيل وفلسطين إلا عندما تسقط الصواريخ على إسرائيل؟".

وأوضح أن الصواريخ التي أطلقتها "حماس" صوب إسرائيل "غير مقبولة... إلا أن ما يجري اليوم من مصادمات لم يبدأ بهذه الصواريخ".

وتابع قائلا: "العائلات الفلسطينية في حي الشيخ جراح، بالقدس تتعرض منذ سنوات عديدة لتهديد الإجلاء من منازلها في إطار النظام القانوني الإسرائيلي الذي يرمي إلى تسهيل تهجيرهم القسري".

وأضاف ساندرز: "في الأسابيع الأخيرة كثف المستوطنون المتطرفون جهودهم لإجلائهم. والأمر المأساوي هو أن عمليات الإجلاء هذه ليست سوى جزء من نظام أوسع للقمع السياسي والاقتصادي".


وأكد ساندرز أن "حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تنتهج سياسات استيطانية غير قانونية تهدف إلى تنفير الفلسطينيين؛ في مسعى منها لمنع إمكانية حل الدولتين"، مضيفًا أنه "بدلاً من السلام والعدالة، تعزز إسرائيل سيطرتها غير المتكافئة وغير الديمقراطية في تلك الأراضي".

واستطرد نائب ولاية فيرمونت قائلا: "يجب أن نغير مسارنا ونتبنى نهجًا محايدًا يدعم ويعزز القانون الدولي بشأن حماية المدنيين"، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، "لديه الآن فرصة لاتخاذ نهج قائم على العدالة والديمقراطية ليظهره للعالم".

وبيّن أن الولايات المتحدة تتبرع بنحو 4 مليارات دولار لإسرائيل كل عام، مشددًا على ضرورة توقف حكومة نتنياهو عن الدفاع عن سلوكها غير الديمقراطي والعنصري.


واختتم ساندرز مقالته قائًلا: "أعتقد بقوة أن الولايات المتحدة ستلعب دورًا مهمًا في المساعدة على بناء المستقبل للإسرائيليين والفلسطينيين. لكن هذا لن يتحقق إلا إذا أرادت واشنطن أن تكون صوتًا موثوقًا به لحقوق الإنسان على المسرح العالمي، لذلك فإنه يجب علينا أن نتمسك باستمرار بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان، حتى لو كانت صعبة من الناحية السياسية. علينا أن نعترف بأهمية حقوق الفلسطينيين. الحياة الفلسطينية مهمة".

 

وفي السياق نفسه، قال النائب الديمقراطي أيضا مارك بوكان، خلال جلسة برلمانية، إن هجمات حركة المقاومة الإسلامية (حماس) "مدانة، ولكن يجب إدانـة معاناة الفلسطينيين المستمرة منـذ 50 عامـا"، وأضاف بوكان "ينبغي ألا يعاني أحـد مـن خسارة الأرواح أو الحريـة أو الكرامة التي عاناها الفلسطينيون في ظل حكـم نتنياهـو".

وأكد المشرع الأمريكي: "إذا كنتَ محايدا في أوضاع تتسم بالظلم، فإنك اخترت الوقوف إلى جانب المستبد".

 

ومنذ 13 نيسان/ أبريل الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية جراء اعتداءات "وحشية" ترتكبها الشرطة الإسرائيلية ومستوطنون في القدس والمسجد الأقصى ومحيطه وحي "الشيخ جراح"، إثر مساع إسرائيلية لإخلاء 12 منزلا من عائلات فلسطينية وتسليمها لمستوطنين.

 

اقرأ أيضا: مستوطنون يضرمون النار بمنزل أسرة فلسطينية بيافا (شاهد)