سياسة عربية

مفتي القدس يدعو لدعم "أسبوع الأقصى": الدفاع عنه واجب

قال مفتي القدس إن "أي جهد يخص المسجد الأقصى هو جهد مبارك"- الأناضول

شدد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية وخطيب المسجد الأقصى الشيخ محمد حسين، على أهمية دعم الأنشطة كافة التي تهدف إلى حماية المسجد الأقصى المبارك، والمشاركة فيها؛ مشيدا بقوة بمبادرة "أسبوع الأقصى العالمي".


وأعلنت منظمة "أصدقاء الأقصى" ومقرها بريطانيا، إطلاق مبادرة "أسبوع الأقصى العالمي" التي تبدأ من السادس إلى الثاني عشر من الشهر المقبل، وتهدف إلى دعوة الجميع للتضامن مع الأقصى والتعريف به ونصرته، وتنظيم فعاليات مختلفة نصرة للأقصى، ما يمنح الجميع الفرصة لإظهار حبهم لأولى القبلتين، الذي يتعرض لمحاولات تهويد مستمرة من قبل أذرع الاحتلال المختلفة.


وفي تعليقه على أهمية إطلاق "أسبوع الأقصى العالمي"، أكد الشيخ حسين، أن "أي جهد يخص المسجد الأقصى المبارك، هو جهد مبارك سواء صدر من حكومات أو دول أو منظمات أو جمعيات هدفها خدمة الأقصى والتعريف به، وهذه جهود مشكورة لأنها تتعلق بالمسجد الأقصى الذي يمثل عقيدة بالنسبة للمسلمين، ومن أهم أماكن العبادات للمسلمين، وكذلك من المساجد التي تشد إليها الرحال، كما ورد في الحديث النبوي الشريف".


وأضاف في تصريح خاص لـ"عربي21": "بكل تأكيد، التعريف بالأقصى ودفع ورفع همم الناس لزيارة الأقصى من أجل الصلاة والعبادة، وبأي وسيلة، يمكن أن تساعد في الحفاظ على المسجد الأقصى، كل هذه جهود مشكورة ومباركة ونتمنى لها النجاح، ونقول للقائمين عليها: بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا".


وحول تزامن هذه الحملة مع ذكرى حادثة إسلامية بارزة في التاريخ الإسلامي، ذكر مفتي القدس، أن "المسجد الأقصى هو موطن الإسراء المعراج للنبي محمد (صلى الله عليـه وسلم)، وهو قبلة المسلمين الأولى، وهو ثاني مسجد في الأرض وضع بعد المسجد الحرام".

 

اقرأ أيضا: الخطيب يتحدث لـ"عربي21" عن "أسبوع الأقصى العالمي" (شاهد)


ولفت إلى أنه "مثل هذه الأنشطة؛ من شأنها أن تنبه العالم والمسلمين بمكانة وأهمية المسجد الأقصى، وأيضا تنبه لواجب الدفاع عن الأقصى، خاصة في هذه الظروف التي لا يخفى على أحد الاستهداف للأقصى من قبل الجماعات اليهودية المتطرفة".


وأكد الشيخ حسين، أن "الاحتلال الإسرائيلي لا يراعي حرمة وقدسية المسجد الأقصى، وسائر المقدسات في الأرض الفلسطينية".


وعن المطلوب من الجميع من أجل ضمان نجاح مثل هذه المبادرات في تحقيق أهدافها المنشودة، قال: "على الإنسان أن يعمل، فـ"إنما الأعمال بالنيات" (حديث شريف)، وليبدأ الإنسان في عمله ولتبدأ أي جماعة في عملها وهي تستهدف في هذا العمل وجه الله سبحانه وتعالى، والله هو الموفق أولا وأخيرا".


وتابع: "الأعمال التي يقصد بها وجه الله سبحانه وتعالى، يكتب لها في غالب الأمور وكثير من الأحيان النجاح، فالأمر إذا كان خالصا لله، ربنا يسخر وييسر الأسباب والوسائل التي تنجح مثل هذه الأعمال".


وشدد مفتي القدس، على ضرورة "التفاعل والتعامل مع هذه الحملة ومثل هذه الأنشطة، وهذا أمر مطلوب لكل حسب موقعه وإمكانياته في المساهمة في إنجاح مثل هذه المشاريع والأعمال الخيرية التي يقصد بها أولا رضوان الله، ثم العمل الخالص من أجل حماية المسجد الأقصى المبارك".