سياسة عربية

98 شخصا ضحايا استجابتهم لنظام الأسد "بتسوية أوضاعهم"

درعا قطع طريق- تويتر

قتل 98 شخصا في محافظة درعا السورية؛ جراء التعذيب على يد النظام، رغم توصله لتسويه مع سكان المحافظة الواقعة جنوبي البلاد.

وأفادت مصادر محلية بأن النظام السوري قتل العديد من المواطنين، ممن راجعوا مؤسساته المعنية للاستفادة من قرار العفو، الذي أُعلن في وقت سابق، بموجب تسوية أبرمت بين النظام وسكان المحافظة، عام 2018.

ومن بين القتلى قرابة 40 عسكريا انشقوا من صفوف الجيش مع بدء الثورة السورية، قبل أن يقرروا العودة إلى محافظتهم في إطار التسوية والعفو الصادر عن النظام.

 

اقرأ أيضا: مظاهرات في درعا جنوب سوريا.. طالبت بإسقاط النظام

وسلمت قوات النظام، أمس السبت، جثة الشاب معاذ عطا الصمادي لذويه في ريف درعا الشرقي، بعد إعدامه ميدانيا.

والصمادي ضابط منشق عن وزارة الداخلية التابعة للنظام برتبة نقيب منذ عام 2012، وقام بتسليم نفسه لإجراء تسوية لدى فرع الأمن السياسي، بعد إجراء التسويات للمنشقين عام 2018.

وفي سياق متواصل، لا يزال العشرات من سكان درعا ممن راجعوا مؤسسات النظام المعنية للاستفادة من تسوية عام 2018، قابعين في السجون السورية.

يأتي هذا في وقت دعا فيه النظام السوري، خلال مؤتمر دولي عُقد في دمشق مؤخرا، اللاجئين خارج البلاد للعودة إلى بلادهم، مقدما لهم ضمانات بخصوص ذلك.

 

اغتيالات مستمرة

 

واغتال مسلّحون مجهولون أحد قياديي الجيش الحر سابقا، الأحد، بعيارات نارية قرب مدينة طفس غرب درعا.


وقال موقع "تجمع أحرار حوران" إنه كان قائدا لفصيل لواء "أحفاد حمزة صياد الأسود" التابع للجيش الحر سابقا، ولم ينضم لأي من تشكيلات نظام الأسد عقب التسوية.

 

اقرأ أيضا: خمسة قتلى بعملية اغتيال طالت قياديا سابقا بالمعارضة في درعا

وأضاف الموقع المحلي، أن الشحادات تعرّض لمحاولات اغتيال عدة في مدينة داعل، منذ سيطرة النظام السوري، ليخرج بعد ذلك، ويستقر في مدينة طفس إلى حين اغتياله.

وكان مجهولون اغتالوا، في وقت سابق الأحد أيضا، أحد عناصر المخابرات الجوية في نظام الأسد، وذلك بإطلاق نار من مجهولين في بلدة جلّين بريف درعا الغربي

جدير بالذكر أن النظام السوري وحليفه الروسي توصلا إلى تسوية في تموز/ يوليو 2018، مع سكان محافظة درعا التي سيطروا عليها؛ إثر عمليات عسكرية انطلقت في حزيران/ يونيو من العام ذاته، بعد أن كانت خاضعة لسيطرة المعارضة.

وفي إطار التسوية المذكورة، أصدر النظام قرارا بالعفو عن المدنيين والعسكريين الراغبين في التوصل إلى "صلح" معه.