سياسة دولية

المعلم يهاجم تركيا بالأمم المتحدة ويؤكد الوقوف مع إيران

اتهم المعلم أنقرة بـ"رعاية الإرهاب في سوريا والمنطقة" وممارسة "التتريك والتهجير القسري" - جيتي

شن وزير خارجية النظام السوري، وليد المعلم، هجوما عنيفا على تركيا، خلال كلمته أمام الجمعة العامة للأمم المتحدة، مشددا في المقابل الوقوف إلى جانب إيران في مواجهة الضغوط الأمريكية عليها.

 

واتهم المعلم أنقرة بـ"رعاية الإرهاب في سوريا والمنطقة"، وممارسة "التتريك والتهجير القسري" بمناطق شمال البلاد، و"العقاب الجماعي" بمحافظة الحسكة عبر "قطع المياه"، واصفا ذلك بأنه "جريمة حرب".

 

كما اتهم المعلم ما وصفه بـ"النظام التركي" بنقل مقاتلين سوريين إلى ليبيا، و"الاعتداء على سيادة العراق، والمتاجرة بمعاناة اللاجئين؛ لابتزاز الدول الأوروبية، ومحاولة السطو على موارد الطاقة في البحر المتوسط".

 

وأضاف: "استمرار وجود القوات الأمريكية والتركية غير الشرعي على الأراضي السورية هو احتلال بكل ما يتضمنه ذلك من أبعاد قانونية".

 

اقرأ أيضا: جلسة أممية عاصفة حول تحقيقات استخدام الأسد للكيماوي

 

وبشأن العلاقة مع طهران، قال المعلم: "تعيد بلادي تأكيد دعمها موقف جمهورية إيران الإسلامية في مواجهة السياسة الأمريكية الرامية إلى تقويض الاتفاق النووي، وزعزعة الاستقرار في المنطقة، وتؤكد أن هذه السياسة إنما تظهر مدى استهتار الإدارة الأمريكية بالقانون الدولي، وعدم احترامها التزاماتها بموجب الاتفاقيات الدولية".

 

وتتهم تركيا والعديد من الأطراف الإقليمية والدولية والمنظمات الحقوقية، النظام السوري بممارسة جرائم بحق المدنيين، تسببت بواحدة من أكبر الكوارث الإنسانية منذ الحرب العالمية الثانية، ونزوح ولجوء الملايين من السكان، منذ انطلاق انتفاضة شعبية تطالب برحي رأسه، بشار الأسد، عام 2011، تطورت لاحقا إلى حرب أهلية ذات أبعاد إقليمية ودولية.

 

وفي المقابل، يقول النظام إنه واجه "مؤامرة كونية" لإسقاطه، وإنه يحارب "جماعات إرهابية ومساعي خارجية لاحتلال البلاد وتمزيقها".