سياسة عربية

عبد المهدي يبحث مع جنرال أمريكي الانسحاب من العراق

عبد المهدي وماكنزي

بحث رئيس حكومة تصريف الأعمال العراقية، عادل عبد المهدي، انسحاب القوات الأجنبية من العراق، مع قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال كينيث ماكنزي.

جاء ذلك خلال لقاء بين الجانبين في بغداد، وفق بيان للحكومة العراقية.

ونقل البيان عن عبد المهدي، تأكيده "أهمية علاقات الصداقة بين البلدين، والتعاون في مجال مكافحة الإرهاب، والحرص على إبعاد العراق من أن يكون ساحة للصراع والعدوان على أي طرف كان".

وأشار عبد المهدي، إلى "قرار مجلس النواب (البرلمان) انسحاب القوات الأجنبية، بما يسهم بحفظ الأمن والاستقرار، وتلبية المتطلبات والاحتياجات المتجددة للعراق وشعبه".

من جهته، أعرب ماكنزي، عن حرص واشنطن على "استمرار التعاون المشترك ضد الإرهاب، ودعم قدرات القوات العراقية وتدريبها، وتعزيز أمن العراق واستقراره"، وفق ما ورد في البيان.

وكان البرلمان العراقي صوت على قرار يطالب بموجبه الحكومة، بإنهاء التواجد العسكري الأجنبي في البلاد.

 

اقرأ أيضا: فورين أفيرز: كيف تهدد غارات ترامب بقلب نظام العراق السياسي؟


واتخذ القرار بعد يومين من اغتيال واشنطن قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، والقيادي في "الحشد الشعبي" العراقي أبو مهدي المهندس، في ضربة جوية قرب مطار بغداد، في 3 كانون ثاني/يناير الماضي.

وينتشر نحو 5 آلاف جندي أمريكي في قواعد عسكرية بأرجاء العراق، ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة.

وفي لقاء منفصل، بحث ماكنزي مع رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، "التعاون في مجال "مكافحة الإرهاب" للقضاء على فلول داعش، من خلال التنسيق مع الحكومة بما يحفظ سيادة البلاد"، وفق بيان للبرلمان العراقي.

وأضاف البيان، أن ماكنزي والحلبوسي، ناقشا أيضا "آليات تعزيز الحماية الأمنية للقواعد العراقية التي تستضيف قوات التحالف الدولي".