حول العالم

تلوث الهواء بإيران يحصد 33 ألف شخص سنويا

تصنف طهران في المرتبة الـ12 في مجال المدن الأعلى تلوثا في العالم- جيتي

قال نائب وزير الصحة الإيراني، علي رضا رئيسي، إن 33 ألف شخص بإيران يفقدون أرواحهم سنوياً، بسبب تلوث الهواء.

 

وكانت السلطات في طهران أعلنت ،السبت الماضي، تعليق الدراسة في المدارس والجامعات وتأجيل المسابقات الرياضية في المدينة، بعد بلوغ تلوث الهواء مستويات قياسية.

وحث حينها نائب والي محافظة طهران، محمد تقي زاده، على عدم الخروج، إلا في حالة الضرورة القصوى، واستخدام وسائل النقل العام. بحسب وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا".


وبحسب خبر أورده منتدى الصحفيين الشباب، التابع للتلفزيون الإيراني، فقد ذكر رئيسي أن نسب تلوث الهواء في البلاد، يفوق المعدل العام العالمي، بـ 3.3 أضعاف.

وأشار رئيسي إلى أن تلوث الهواء يتسبب في العديد من الأمراض في المدن الكبرى بإيران، وعلى رأسها طهران التي تشهد أحياناً تعليق الدوام في المدارس الإبتدائية والإعدادية، وبعض المراكز التجارية، بسبب تلوث الهواء.

وأوضح أن تكلفة تلوث الهواء في إيران، وصلت إلى 30 مليار دولار، بحسب بيانات منظمة الصحة العالمية.

وقبل أيام، أعلنت السلطات الإيرانية تعليق الدراسة بالمدارس والجامعات وتأجيل المسابقات الرياضية بالعاصمة طهران، على خلفية بلوغ "تلوث الهواء" مستويات "خطيرة".

وتعد البنية الفيزيائية غير الملائمة لإعادة تدوير الهواء، والكثافة السكانية، وغازات العادم المنبعثة من السيارات القديمة وملايين الدراجات النارية، من بين العوامل التي تزيد من معدل تلوث الهواء في طهران.


اقرأ أيضا :  تعليق الدراسة في طهران بعد بلوغ تلوث الهواء مستويات خطيرة 


وتصنف طهران في المرتبة الـ12 في مجال المدن الأعلى تلوثا في العالم.

وحسب منظمة الصحة العالمية، فإن 25 ميكروغراما من الجسيمات لكل متر مكعب هو الحد الأقصى لتلوث الهواء.


وإذا زاد قياس الجسيمات عن 100 ميكروغرام يعد ذلك معدلا ضارا بالصحة، وإذا زاد عن 250 ميكروغراما فيعد ذلك مؤشر إنذار.