ملفات وتقارير

تضامن مع الأسير سامر عربيد.. والاحتلال يتهيأ لاستشهاده

زعم "الشاباك" أن "قائد الخلية هو سامر عربيد (44 عاما) من رام الله، وهو من قام بإعداد العبوة الناسفة وفجرها عن بعد- تويتر

تتواصل اليوم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، الفعاليات التضامنية الداعمة للأسير سامر عربيد، الذي يرقد في مستشفى "هداسا عين كارم" الإسرائيلي في وضع صحي خطير للغاية.

وأعلن في مدينة القدس المحتلة، عن وقفه تضامنية اليوم، مع الأسير عربيد أمام مستشفى "هداسا" الصهيوني الساعة الخامسة مساء.

ودعت كنيسة الروم الأرثوذوكس لوقفة تضامنية مع الأسير عربيد في رام الله الساعة الـ6:30 من مساء اليوم، وستنظم أيضا وقفة تضامنية مع العربيد غدا الثلاثاء على دوار الشهداء في مدينة نابلس بعد صلاة المغرب.

وفي البيرة، دعت الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، القوى والفعاليات الشعبية، إلى المشاركة في "الاعتصام الإسنادي للأسرى في معتقلات الاحتلال، وذلك اليوم الساعة الـ11:00 صباحا أمام مقر الصليب الأحمر الدولي في البيرة".

ومن المنتظر، أن تنظم حركة الأحرار الفلسطينية بغزة، وقفة "دعم وإسناد" للأسير عربيد وكافة الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال مساء اليوم في مخيم جباليا شمال قطاع غزة.

وفي سياق متصل، تحدثت قناة عبرية، عن نتائج عملية التحقيق مع قائد الخلية الفلسطينية التي نفذت عملية "دوليب" التي وقعت قبل نحو شهر، وأدت لمقتل مستوطنة إسرائيلية.

وأكدت القناة 13 الإسرائيلية في تقرير لها، أن التحقيق مع الأسير الفلسطيني قائد الخلية سامر عربيد (44 عاما) من رام الله، والذي يعاني من حالة صحية خطرة للغاية؛ بسبب تعرضه للتعذيب أثناء التحقيق على يد عناصر جهاز "الشاباك" الإسرائيلي، "منع المزيد من الهجمات".


اقرأ أيضا :  جيش الاحتلال يتنصل من تعذيب "العربيد": سلمناه للشاباك سليما


وذكرت القناة، أن الأجهزة الأمنية تدعي أن التحقيق مع عربيد، قائد الخلية التي نفذت هجوم دوليب، "منع هجمات إطلاق نار وخطف وأخرى".

وكشف أن "الجيش الإسرائيلي ونتيجة لاحتمال موت عربيد الذي يرقد في المستشفى، يستعد في هذه الأثناء لردود فعل عنيفة نتيجة لذلك، وعمليات تحدث في حال تم تحديد موته".

 

وفي سياق متصل، شن جيش الاحتلال وجهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك"، حملة اعتقالات الليلة الماضية طالت أكثر من 10  نشطاء من الجبهة الشعبية التي "تنتمي لها الخلية المنفذة لهجوم دوليب"، بحسب القناة التي أكدت أن الهدف من الحملة هو "القضاء على البنية التحتية للجبهة الشعبية في رام الله والقرى المجاورة".

ونوهت القناة، أنه "تم نقل عربيد  إلى المستشفى يوم السبت الماضي، في حالة صحية تؤكد وجود خطر على حياته، وذلك عقب استجوابه في جهاز الأمن العام".

وكشف "الشاباك" السبت الماضي، في بيان له أنه "بفضل التنسيق والتعاون بين عدد من أفرع الأمن؛ من بينها الشاباك وقوات الشرطة والجيش، تمكنت أجهزة الأمن من اعتقال أعضاء خلية فلسطينية نفّذت عملية "دوليب" قبل نحو شهر، والتي قتلت فيها إسرائيلية، وجرح والدها وشقيقها في ذات العملية".

وذكر أن أجهزة الاحتلال، "تنسب لأفراد الخلية زرع عبوة ناسفة، في 23 أغسطس/آب الماضي، في "عين بوبين" التي يرتادها العديد من المتجولين، حيث تقع تلك العين بجانب مستوطنة "دوليب"، بالقرب من رام الله في الضفة الغربية".

 

وزعم "الشاباك"، أن "قائد الخلية هو سامر عربيد (44 عاما) من رام الله، وهو من قام بإعداد العبوة الناسفة، وفجرها عن بعد، في إسرائيليين وصلوا إلى جوار العين".

أما العضو الثاني في الخلية، بحسب "الشاباك"، فهو "يزن حسين حسني مغماس (25 عاما) من قرية كوبر، وكان شريكا كاملا في التخطيط للعملية وفي تنفيذها، والعضو الثالث هو نظام سامي يوسف أولد محمد (21 عاما) من سكان بيرزيت"، وهنا يشار إلى أن بيرزيت وكوبر قرب رام الله تقعان بالقرب من مسرح "عملية دوليب".

وزعم جهاز "الشاباك" أن أفراد الخلية "سلموا للمحققين أثناء التحقيق معهم، عبوة ناسفة أخرى كانت بحوزتهم، وفجرها أفراد الأمن الإسرائيلي".

وسبق أن أوضحت القناة 13 العبرية، أنه "تم نقل عربيد إلى المستشفى في حالة ميؤوس منها مع وجود خطر على حياته، وتم التحقيق معه من قبل الشاباك بسبب الشك بأن المجموعة كان لديها عبوة أخرى لهجوم آخر".

وأكدت صحيفة "هآرتس" العبرية، أنه "تم نقل رئيس الخلية المشتبه بها بقتل المستوطنة، إلى المستشفى في حالة صحية حرجة بعد التحقيق معه من قبل الشاباك".