سياسة دولية

حكومة اليمن: القصف الإماراتي ينتهك القانون والأعراف الدولية

الخارجية اليمنية أكدت تورط الإمارات وطالبت السعودية بوضع حد لأبو ظبي - أ ف ب

أدانت الحكومة اليمنية غارات استهدف قواتها بالعاصمة المؤقتة عدن ومحيطها، الخميس، مؤكدة أن مقاتلات إماراتية شنتها، في انتهاك للقوانين والأعراف الدولية، بحسبها.

ونقلت وكالة الأناضول عن محمد الحضرمي، نائب وزير الخارجية، تأكيده سقوط قتلى وجرحى من المدنيين والعسكريين، دون تحديد عددهم.

وقال: "تدين الحكومة القصف الجوي الإماراتي على قوات الحكومة في العاصمة المؤقتة عدن، و(مركز محافظة أبين) زنجبار".

 

اقرأ أيضا: كرمان: السعودية هي التي تقصف الشرعية باليمن

‏وأضاف: "تحتفظ الحكومة اليمنية بحقها القانوني المكفول بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لإيقاف هذا الاستهداف والتصعيد الخطير".

‏ودعا الحضرمي السعودية وقيادتها بصفتها قائدة التحالف العربي بالوقوف إلى جانب الحكومة الشرعية "وإيقاف هذا التصعيد العسكري غير القانوني وغير المبرر".‏

كما طالب المجتمع الدولي لا سيما مجلس الأمن "بإدانة هذا الاستهداف السافر والاضطلاع بمسؤولية لحفظ الأمن والسلام ووحدة وسلامة الأراضي اليمنية وفقا لكافة القرارات الدولية ذات الصلة".

وتداول نشطاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي صورة لما قالوا إنه بيان صادر عن الخارجية اليمنية، يطالب أبو ظبي بوقف الدعم المالي والعسكري لجميع "التشكيلات العسكرية الخارجة عن الدولة وسلطة القانون".

 

 

وفي وقت سابق الخميس، نقلت قناة "الجزيرة" عن مصدر حكومي يمني، قوله إن الطيران الإماراتي، قصف موقعا للجيش الوطني، عند نقطة العلم، على مدخل مدينة عدن.

فيما ذكرت مصادر أخرى، أن الطيران الإماراتي قصف موقعا للجيش اليمني في منطقة الكود، الواقعة على الطريق بين عدن وأبين.

وفجر الخميس، استعادت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي والحزام الأمني، المدعومة إماراتيا، السيطرة على مواقع في  عدن، بعد ساعات على انهيارها بالمدينة ومحيطها، وذلك إثر وصول تعزيزات كبيرة للانفصاليين عبر المدخل الشمالي للمدينة، دون أي ردع من الجيش الوطني.

اللافت أن هذه التطورات جاءت بعد معارك كرّ وفرّ، سيطرت خلالها القوات الحكومية، مساء الأربعاء، على القصر الرئاسي "معاشيق" ومؤسسات إعلامية بالعاصمة المؤقتة عدن جنوب البلاد.

وصباح الأربعاء، تمكنت القوات الحكومية من السيطرة على كامل محافظة أبين، جنوب البلاد، المحاذية لمدينة عدن، بعد دحر قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" المطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله. 

وعقب سيطرتها على أبين، توجهت القوات الحكومية إلى مدينة عدن التي تتخذها مقرا لها وعاصمة مؤقتة للبلاد.