حول العالم

كلمة مثيرة لحاخام يهودي بجنازة محمد علي.. ماذا قال؟ (شاهد)

ليرنر: "لن نسامح السياسيين أو أي شخص آخر يلوم المسلمين على أفعال عدد قليل من الناس"
ليرنر: "لن نسامح السياسيين أو أي شخص آخر يلوم المسلمين على أفعال عدد قليل من الناس"
حتى في جنازته، بقيت أصداء رفضه للظلم والاضطهاد ترفرف فوق جثمانه، وهو ما أكدته جميع الكلمات التي ألقيت في تأبينه. 

من الكلمات المثيرة كلمة الحاخام اليهودي "مايكل ليرنر" التي وجه فيها انتقادات قاسية للاحتلال الإسرائيلي ولسياسات التخويف من الإسلام.

وتطرق ليرنر في مراسم دفن كلاي، الجمعة، للعديد من القضايا الشائكة، منها دعوته لإنهاء حرب الطائرات دون طيار والاحتلال الصهيوني في الضفة الغربية.

ووجه الحاخام ليرنر كلمته، مخاطبا السياسيين حول العالم، بأن عليهم الاستماع لمحمد علي حتى بعد وفاته؛ لأن مواقفه المناهضة لحرب فيتنام يمكن أن تترجم حاليا في رفض حرب الطائرات دون طيار التي تشنها أمريكا على أهداف تقول إنها إرهابية، وتتسبب في إزهاق أرواح الأبرياء. وطالب بتأسيس الدولة الفلسطينية المستقلة، وانتقد التمييز الذي ما زال يتعرض له كثير من السود المهمشين في الولايات المتحدة حتى الآن.

وقال ليرنر: "كان هناك شيء مختلف في الملاكم "كلاي"، ففي اللحظة التي أصبح فيها مشهورا، استخدم ذلك للوقوف في وجه الحرب غير الأخلاقية ليقول: "لا، لن أذهب".

وتابع: "أفضل طريقة لتكريم محمد علي، هي أن نكون محمد علي اليوم.. ارفعوا أصواتكم، وارفضوا اتباع طريق الخضوع".

وأردف الحاخام: "لن نسامح السياسيين أو أي شخص آخر يلوم المسلمين على أفعال عدد قليل من الناس".

وأكمل: قولوا لأولئك الواحد بالمئة الذين يمتلكون 80 بالمئة من ثروة هذا البلد، قولوا إنه آن الأوان لتتشاركوا هذه الثروة مع الشعب. قولوا للسياسيين الذين يستغلون العنف في أنحاء العالم، ثم يقدمون النصح للمظلومين بعدم العنف، قولوا إنه آن الأوان لإنهاء حرب طائراتكم المسيرة وأي نوع آخر من الحرب، وعطلوا قواعدكم العسكرية، وأعيدوا الجنود إلى منازلهم".

وانتقد الحاخام اليهودي سياسات الحكومة التركية، وقال: قولوا لقادة تركيا أن يتخلوا عن قتل الكرد. وقولوا لرئيس الوزراء الإسرائيلي إن طريقة توفير أمن إسرائيل تتمثل في إنهاء احتلال الضفة الغربية، والمساعدة على إنشاء دولة فلسطينية.

ومضى ليرنر قائلا: إن طريقة توفير الأمن لأمريكا أن تُعرف بدولة سخية وإنسانية في العالم، لا بأقوى دولة في العالم، يمكننا أن نبدأ بمشروع عالمي وداخلي؛ لننهي الفقر والتشرد والجوع والحرمان من الخدمات التعليمية والعلاجية في الداخل والعالم مرة واحدة وإلى الأبد.


التعليقات (11)
محمد ششماشيان
الإثنين، 13-06-2016 02:23 ص
وقولو للارهابيين البكيكي ان ينقلعو من سوريا وتركيا ويكفون عن قتل السنه والمدنيين وقولو لحكومتكم ايها الجاهل ان يرجعو حقوق الهنود الحمر وانقلعو من افغانستان والدول العربيه. ارهاب دول بالجمله وفلسفه عالفاضي.
علي الدليمي
الأحد، 12-06-2016 09:59 م
بقى راسخ وثابت على مبادئه التي أمن بها طوال حياته رغم أنه دفع ثمنا غاليا هكذا هم الأحرار يعطون ولاياخذون إلا أنهم يرسمون طريقا معبدا ليمشي عليه الآخرون ., رحم الله محمد علي كلاي.
خالد حسن عثمان
الأحد، 12-06-2016 06:10 م
محمد علي كلاي..كان قوة في الراس قوة في اللسان قوة في القلب..قوة في الجسمان
محمدفرح
الأحد، 12-06-2016 04:58 م
الله يرحمك
Max
الأحد، 12-06-2016 04:52 م
انتم تحرفون الحقائق ،لماذا لاتحترمون الفقيد وتنادوه بما يحب ؟ لماذا تصرون على أنت تنادوه بإسم لاطالما ذكر في خطاباته أنه يكرهه.. أنتم بإصراركم على تكرار الخطأ تثبتون لنا أنكم ماأنتم سوى صحيفة قابلة لان تتلون بالاصفر يوم ما. مرة أخرى أسمه محمد علي.