سياسة عربية

"المرصد السوري" يرد على تهديدات "هكر" تنظيم الدولة بقتل مديره

صورة مفبركة لقيام داعش بإعدام مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان ـ غوغل
صورة مفبركة لقيام داعش بإعدام مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان ـ غوغل
تعهد "المرصد السوري لحقوق الإنسان" بالاستمرار في "فضح انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا"، بالرغم من التهديدات التي تلقاها من أنصار تنظيم الدولة، الذين قاموا باختراق الموقع الرسمي للمرصد قبل يومين.

وحول الاختراق الذي حدث للموقع، قال بيان صادر عن "المرصد السوري"، إن الموقع تعرض لعملية قرصنة منظمة، تسبب بتدمير بياناته، من جهة أطلقت على نفسها اسم (خبراء الخلافة)".

كما تطرق الموقع للصورة التي قام "الهكر" بفبركتها لمدير "المرصد"، رامي عبد الرحمن، حيث ظهر مرتديا "اللباس البرتقالي" الذي يستخدمه تنظيم الدولة في عمليات إعدامه لضحاياه، ويقف بجانبه الجهادي الشهير "جون".

اقرأ أيضا: هكر داعش يخترق المرصد وينشر صورة تهديد لرامي عبد الرحمن


وأكد البيان "ثبات المرصد في رسالته التي تأسس لتحقيقها"، مضيفا: "إننا في المرصد السوري لحقوق الإنسان وضعنا نصب أعيننا هدفا واضحا، وهو رصد وتوثيق ونشر كافة الانتهاكات، المرتكبة بحق أبناء الشعب السوري، دون الانحياز لأي طرف، سوى الشعب السوري الذي تهدر دماؤه وتزهق أرواحه وتنتهك حقوقه بشكل يومي، أمام أعين المجتمع الدولي الذي لم يحرك ساكنا لوقفها".

وتابع البيان: "لذلك فإن هذه التهديدات التي تلقيناها سواء من نظام بشار الأسد والجهات الداعمة له عربيا وإقليميا، ومن تنظيم الدولة الإسلامية ومؤيديه، وفصائل إسلامية مدعومة من إحدى دول الجوار السوري، لم ولن تثنينا عن مواصلة ما بدأناه من نضال من أجل الوصول إلى دولة الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة، دولة تكفل حقوق كافة مكونات الشعب السوري، دون التمييز بين طائفة وعرق ودين".

وفي رسالة إلى من قام بتهديد مدير "المرصد"، رامي عبد الرحمن، جاء في البيان: "نقولها لكافة من يهددوننا ويريدون الوصول إلى نشطاء المرصد في الداخل السوري، أو النيل من مديره رامي عبد الرحمن وتصفيته، نقول إن كافة أعضاء المرصد الـ230 المنتشرين على التراب السوري، يؤمنون بما يؤمن به رامي عبد الرحمن في رسالة نصرة حقوق الإنسان، وعليه فإن إسكات المرصد السوري وإيقاف نضاله هو من أحلام أعداء الشعب السوري، ولن يتمكنوا من تكميم أفواهنا لطالما هناك قلب ينبض فينا، وإن تمكنوا من النيل من رامي عبد الرحمن، فليعلموا أن هناك 230 رامي عبد الرحمن سيكملون المسيرة من بعده".

ولا يعد اختراق الموقع الرسمي للمرصد من أنصار تنظيم الدولة هو الأول، حيث سبقه ما يعرف بـ"الجيش السوري الإلكتروني"، المؤيد لنظام الأسد، حيث قام في فبراير/ شباط من العام الجاري، بقرصنة الموقع دون تدمير البيانات، مع وضع شعار النظام السوري.

ودوّن مخترقو الحساب حينها: "إلى رامي عبد الرحمن، ربيب المخابرات البريطانية، كفاك كذبا وتذكر أن الشعب السوري لن ينسى يوما دعمك لجيش إسرائيل الحر، ومرتزقة زهران علوش، الجيش السوري الإلكتروني مرَّ من هنا".
التعليقات (1)
"هكر"
السبت، 11-07-2015 02:01 ص
داعش ضد اسد المرصد النصيري لحقوق الحيوان!!! هل تصدق هذه النكته!!! الشعب العربي السوري لن يلدغ مرتين..