سياسة عربية

الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع تتبرأ من سياسة حكومتها وتدعو لنصرة غزة.. شاهد

ندعو حكومة الإمارات بأن تتخلى عن طريقها في التطبيع مع هذا الكيان المغتصب نصرة لقضيتنا الأولى قضية فلسطين ودعما لشعب غزة..
ندعو حكومة الإمارات بأن تتخلى عن طريقها في التطبيع مع هذا الكيان المغتصب نصرة لقضيتنا الأولى قضية فلسطين ودعما لشعب غزة..
أعلنت الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع، براءتها من سياسة التطبيع التي انتهجتها الحكومة الإماراتية مع الاحتلال، وأكدت وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال.

جاء ذلك في إعلان مصور نشرته الرابطة على صفحتها الرسمية على منصة "إكس"، بصوت عدد من قادتها وأعضائها.

ويقول نص الإعلان الذي تقاسم تلاوته أعضاء الرابطة: "نحن أبناء الإمارات، نعاهد الله بأننا لن نتخلى عن غزة وأهلها، وأن قضيتهم هي قضيتنا، ودماؤهم دماؤنا، وسننصرهم بكل ما أوتينا من قدرة، ونشهد الله أننا أبرياء من التطبيع المخزي الذي تقوم به حكومة الإمارات مع الكيان الصهيوني، قاتل الأطفال ومغتصب الأرض ومدنس المقدسات، والشعب الإماراتي بريء من وضع يده بيد هذا المجرم".

وأضاف النص: "ندعو حكومة الإمارات بأن تتخلى عن طريقها في التطبيع مع هذا الكيان المغتصب؛ نصرة لقضيتنا الأولى قضية فلسطين، ودعما لشعب غزة الذي تُسفك دماء أطفاله الأبرياء لتروي أرض فلسطين".

وانتهى النص بالرسالة التالية: "اللهم هل بلغنا اللهم فاشهد".



يذكر أنه تم الإعلان عن تأسيس الرابطة الإماراتية ضد التطبيع في آب  (أغسطس)، بعد إعلان بلادهم إقامة علاقات رسمية مع إسرائيل.

ووقع على البيان التأسيسي للرابطة، 6 من المعارضين السياسيين الإماراتيين البارزين، هم: سعيد ناصر الطنيجي، وسعيد خادم بن طوق المري، وأحمد الشيبة، وحميد عبد الله النعيمي، وحمد محمد الشامسي، وإبراهيم محمود آل حرم.

وأطلق البيان تأسيس "الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع"، التي تعد مؤسسة مدنية تعنى برفض جميع أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني، على الصعيد الاقتصادي والرياضي والأمني والسياسي والشعبي، وفقا للمبادئ التي تأسست عليها دولة الإمارات.

وأوضح أن "مسار دولة الإمارات ومسيرتها خلال السنوات الماضية، شهد انحرافا قوميا وإسلاميا، تمثل بالإعلان عما يسمى (اتفاقية السلام) بين حكومة دولة الإمارات والاحتلال الإسرائيلي".

وأكد أن "هذه الاتفاقية تمثل خيانة للأمة، وتنكرا لتاريخها في رفض المشروع الصهيوني في المنطقة العربية، حيث أضفت الاتفاقية الشرعية للصهاينة في احتلالهم لأرض فلسطين".

واعتبر البيان أن "هذا التحول والتنكر للقضية الفلسطينية، ما هو إلا ردة عما أرساه الآباء المؤسسون عليهم رحمة الله".

وقال المؤسسون: "نؤمن بأن واجبنا المحافظة على تلك القيم والمبادئ، فإننا ماضون على خطى الآباء، وسائرون على نهجهم مهما حاد عنه الآخرون وزين صورته المطبعون".

وأضافوا: "سنبقى نحملها أمانة في أعناقنا لتبقى حية في نفوس أهلنا في الإمارات، ووفاء لقضية فلسطين التي نؤمن بأنها قضيتنا الأولى، ولكل من ضحى من أجلها ممن يقبعون في سجون الظلم اليوم، وحتى نجعلها غراسا للأجيال القادمة".

وأكد البيان أن الرابطة تهدف إلى "تأكيد رفض الشعب الإماراتي للاتفاقية المبرمة، وإيصال الصوت الشعبي الإماراتي الرافض للتطبيع إلى شعوب المنطقة الخليجية والعربية، وتوعية الشعب الإماراتي بخطورة التطبيع، ودعم وإسناد القضية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني في جميع مطالبه العادلة".

وفي 13 آب/أغسطس 2020، أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما، واصفا إياه بـ "التاريخي".

وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع من القيادة وفصائل بارزة، مثل "حماس"، و"فتح"، و"الجهاد الإسلامي"، فيما عدته القيادة الفلسطينية، عبر بيان، "خيانة من الإمارات للقدس والأقصى والقضية".

ويأتي إعلان اتفاق التطبيع بين تل أبيب وأبو ظبي، تتويجا لسلسلة طويلة من التعاون، والتنسيق، والتواصل، وتبادل الزيارات بين البلدين.

ومنذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، خلّفت حتى الخميس، 22 ألفا و438 قتيلا و57 ألفا و 614 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لسلطات القطاع والأمم المتحدة.
التعليقات (0)