سياسة دولية

تأجيل إجلاء سكان عسقلان بسبب عدم توفر ملاجئ

حكومة الاحتلال قررت إخلاء سكان عسقلان غير المحميين- الأناضول
حكومة الاحتلال قررت إخلاء سكان عسقلان غير المحميين- الأناضول
قالت بلدية عسقلان إنه "لا يوجد حتى الآن إخلاء لسكان المدينة من الإسرائيليين"؛ لعدم توفر أماكن لاستقبالهم في مناطق آمنة، حسبما ذكرت وسائل إعلام محلية، الأحد.

وقالت إذاعة "كان داروم" الإسرائيلية، نقلا عن بلدية عسقلان، إنه "لا يوجد حتى الآن إخلاء لسكان المدينة".

وأوضحت الإذاعة أن "الحكومة الإسرائيلية قررت، الخميس الماضي، إخلاء سكان عسقلان غير المحميين، حيث سيتم إجلاء 24 ألف شخص غير محم، و3 آلاف مسن، إلى الفنادق ودور الضيافة لمدة 15 يوما".

وأشارت إلى أن "الحكومة خصصت 160 مليون شيكل (40 مليون دولار) لهذا الغرض".

وقالت بلدية عسقلان إنه "حتى اليوم، ورغم الاستعداد الكامل لإخلاء السكان، فإنه لا توجد غرف فندقية متاحة في جميع أنحاء البلاد"، وفق "كان داروم".

وبررت البلدية الإجلاء بـ"قرار الدولة، خاصة وزارة الدفاع وسلطة الطوارئ الوطنية، بإخلاء البلدات الشمالية" التي عادة ما يتم إجلاء سكان الجنوب إليها.

وكانت حكومة الاحتلال أخلت الغالبية العظمى من السكان الإسرائيليين في غلاف قطاع غزة (جنوبا)، قبل أن تقرر في الأيام الأخيرة إخلاء 43 بلدة إسرائيلية قرب الحدود اللبنانية شمالي البلاد، نتيجة استمرار مسلحين في إطلاق قذائف من جنوب لبنان.

اظهار أخبار متعلقة


على الصعيد ذاته، أوقفت الجبهة الداخلية في جيش الاحتلال عمليات إجلاء سكان مدينة كريات شمونا في الجليل الأعلى؛ بسبب نقص الغرف الفندقية وغرف الضيافة التي يمكنها استيعاب أعداد من أخلوا من الشمال والجنوب.

من جهتها، قالت صحيفة "معاريف" العبرية إن هناك خطة لإقامة مدينة خيام قرب إيلات على البحر الأحمر، لاستيعاب سكان غلاف غزة. ومن المقرر أن تستوعب مدينة إيلات ستين ألف إسرائيلي تم إجلاؤهم من مستوطنات غلاف غزة.

وتشهد الحدود مع لبنان منذ أكثر من أسبوعين تبادلا متقطعا لتبادل النيران بين الجيش الإسرائيلي من جهة و"حزب الله" وفصائل فلسطينية من جهة أخرى؛ ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.

ويتصاعد التوتر على الحدود مع لبنان على وقع مواجهة مستمرة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري بين الجيش الإسرائيلي وحركة "حماس" وفصائل مقاومة فلسطينية أخرى في غزة.

ولليوم السادس عشر على التوالي، يواصل الجيش الإسرائيلي استهداف غزة بغارات جوية مكثفة دمّرت أحياء بكاملها، واستشهد 4651 فلسطينيا، بينهم 1873 طفلا و1023 سيدة، وأصابت 14245، بحسب وزارة الصحة في القطاع. كما يوجد عدد غير محدد من المفقودين تحت الأنقاض.

ويعيش في غزة نحو 2.3 مليون فلسطيني يعانون من أوضاع معيشية متردية للغاية؛ جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ أن فازت "حماس" بالانتخابات التشريعية في 2006.
التعليقات (0)