صحافة إسرائيلية

الاحتلال يدرس خطوات نقل جزر البحر الأحمر إلى السعودية

تدهور العلاقات بين واشنطن والرياض صعب على "إسرائيل" الدفع قدما بخطوة علنية مع السعودية - أرشيفية
تدهور العلاقات بين واشنطن والرياض صعب على "إسرائيل" الدفع قدما بخطوة علنية مع السعودية - أرشيفية

قالت صحيفة "هآرتس" إن "إسرائيل" بدأت بفحص التداعيات الأمنية لطلب السعودية، تغيير انتشار قوات المراقبين في جزر تيران وصنافير في البحر الأحمر.

ورجحت مصادر الصحيفة أن تكون معالجة القضية، قد تأخرت بسبب قتل الصحافي جمال الخاشقجي في 2018 وبسبب القطيعة التي فرضتها الولايات المتحدة على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الذي اتهم بالمسؤولية عن عملية القتل.

وأكدت المصادر أن تدهور العلاقات بين الولايات المتحدة والسعودية صعب على "إسرائيل" الدفع قدما بخطوة علنية مع الرياض، منها الاتفاق حول الجزر.

وأشارت "هآرتس" إلى أن الإدارة الأمريكية تتوسط بين الاحتلال والسعودية في محاولة لتحسين العلاقات بين بايدن وولي العهد السعودي، موضحة أن حكومة الاحتلال ترى أن واشنطن دخلت إلى لب الموضوع بهدف تدفئة العلاقات مع الرياض والدفع قدما بالمصالح الأمريكية في الشرق الأوسط، ضمن أمور أخرى على خلفية أزمة الطاقة التي خلقتها الحرب في أوكرانيا.

وشددت على أن السعودية و"إسرائيل" يمكنهما إدارة النقاش حول الموضوع حتى بدون وسطاء، ففي الأصل توجد بين الدولتين علاقات جيدة وإرادة وتعاون كبير.

 

اقرأ أيضا: الاحتلال: التطبيع مع السعودية عملية طويلة لكن ممكنة

ولفتت إلى أن الاتفاق حظر على مصر استغلال الجزر لأغراض عسكرية، وتم وضع قوات دولية فيها للرقابة، في حين تريد السعودية تطوير الجزر ومن أجل ذلك يجب تغيير نشر المراقبين الدوليين.

وبينت أن هذه العملية مثل أي تغيير في شروط اتفاق السلام بين "إسرائيل" ومصر، تقتضي موافقة الدولتين. وكما نشرت الصحيفة فإن "إسرائيل" تفحص بشكل "إيجابي" الاستجابة لطلب السعودية.

 

التعليقات (4)
رياح
الثلاثاء، 31-05-2022 05:46 ص
موبس سيكون جاهزا لكل شيء في سبيل الجلوس على كرسي العرش واستمرار ديكتاتوريته التي تخدم مصلحة اسرائيل.
الأكوان المتعددة
الثلاثاء، 31-05-2022 02:43 ص
ثروة محمود سليمة ال سعو لا توأثر أن نقص منها مليغر او زاد لا يشعر من شدة الثراء ولا تهمة لكن ما يستطيع فعلة التظاهر انة يهتم للجيران من الدول ليبرر فقط أنة يعرف ويدافع وهذا ضروري لكل أبلة مثلة السعودية كبيرة وان زاد منها كيلو او نقص لا يواثر عليها لان من يحكمها أبلة لا امزح محمود وال سعو جميع سياحتهم بلخارج هل سيهتمون لجزيرتين بداخل وهم لا يطيقون المصريين ولجزيرتين كانت تحت حكمهم ولا يهتمون لداخل اللذي لا يرغبون التجول والسياحة بة ذهبت الي فرنسا باريس ووجدت الجرذ الواحد بحجم سيارة وعندما ذهبت لهولنداء عرفت أن كل أهتمام الفرنسي بضراط الفرنسي ورث للمصري كثر الحديث عن الوطنية وحب الوطن الجزيرتين هدية مني لاسرائيل هذا حقها
الاكوان المتعددة
الإثنين، 30-05-2022 11:56 م
الجزيرتين بنسبة لداخل السعودي ليس لال سعو الداخل حكمها حكم النفط يسمعون بة ولا يستمتعون بأموالة الطائلة لا يعرفون من النفط غير أسمة وربما لونة كذالك الجزيرتين لا يعرفون غير أسمها غير هذا ليس لهم فيها أي شئ لا تخصهم هذا نظام ال سعو السعودية دولة غير وطنية علئ الاطلاق الداخل لا يشارك وليس لة راي حتئ في علبة الببسي الملقاة علئ الارض والكارثة اذا محمود غورلاء سليمة ال سعو لا تهمة لكثرة أموالة هوا وأسرتة فأصبح الشعب وال سعو لا تهمهم لتهميش الداخل ولشبع ال سعو ووفرة اموالهم لذالك أسرائيل تحتاج الجزيرتين أكثر دولة صناعية مصدرة وتستورد وشعبها نوع ما تعاملة بحرية وهناك قانون وشئ من العدالة والمشاركة الاجتماعية وتقاسم مع المواطن بعض الموارد ال سعو عندهم جزر ببريطانيا والغرب وعقارات واراضي وثروات شخص مثل محمود يملك ثروة وعندة بسعودية اراضي هل سيهتم لجزيرتين هوا واسرتة سعد الجبري المجرم الهارب يملك عقارات ببريطانيا وثروة من الاموال توكلو علئ اللة واعطوها للاسرائيلي لا أمزح أهملني وانا صغير وحملني دمة وانا كبير الجزيرتين تيران وصنافير حكمهم حكم الجولان والضفة الغربية وجبل طارق والبحرين ولواء الاسكندرون والصحراء الغربية لماذا كل هذا الصراخ بسببهم محمود لا يستحق الجزيرتين ماذا فعل ال سعو بربع الخالي هل استثمروة عندهم تضخم بثرواتهم الخاصة فائض منها لو كان محمود سليمة ال سعو يهتم للجزيرتين لما كن عندة 14 مليون لاجئ بداخل السعودي أكثر من نصف السعب
عابر سبيل
الإثنين، 30-05-2022 11:17 م
عندما ترى الباطل ينتفخ، فاعلم أنه قريب من نهايته وزواله، الفلسطينيون الصادقون الأحرار لا يقاومون واجهة العدوان: "إسرائيل" فقط، ولكن يقاومون: بريطانيا، فرنسا، أمريكا، و... ودول أخرى غربية وشرقية وعربية، أي ما يسمى بـ "حلف الصهاينة"، وبإذن الله سينتصر الفلسطينيون لأنهم على الحق، وعَدُوَّهُم على الباطل.