سياسة عربية

تشييع شهداء جنين.. ودعوات لإضراب شامل بالضفة (شاهد)

آلاف الفلسطينيين شاركوا في تشييع جثماني الشهيدين صالح عامر ورائد أبو سيف- وفا
آلاف الفلسطينيين شاركوا في تشييع جثماني الشهيدين صالح عامر ورائد أبو سيف- وفا

أعلنت القوى الوطنية والإسلامية ومؤسسات جنين عن إضراب شامل في المدينة اليوم الاثنين حداداً على أرواح الشهداء الذين ارتقوا فجرا، بالتزامن مع دعوات بأن يكون الإضراب في جميع أراضي الضفة الغربية.

بدورها نعت حركة المقاومة الإسلامية حماس شهداء جنين، ودعت لأوسع مشاركة في الإضراب الشامل والالتزام فيه.

وأكدت حماس على أن دماء شهداء جنين "هي الضمان الأكيد لاستمرار معركة التحرير حتى رحيل الاحتلال عن كامل أرضنا الفلسطينية".

 

وشارك الآلاف في مدينة جنين ومخيمها وقرى وبلدات المحافظة، بتشييع جثماني الشهيدين صالح أحمد محمد عمار (19 عاما)، ورائد زياد عبد اللطيف أبو سيف (21 عاما).

 

وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي، وجاب شوارع المدينة ومخيمها بعد إلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليهما في منزليهما.

 

اقرأ أيضا: 4 شهداء برصاص جيش الاحتلال في مخيم جنين (شاهد)

واندلعت فجر اليوم الاثنين، مواجهات واشتباكات مسلحة خلال اقتحام قوات الاحتلال مدينة جنين ومخيمها، ما أدى لارتقاء عدد من الشهداء وإصابة آخرين.

وأشارت وسائل إعلام عبرية في الأيام الأخيرة إلى أن جيش الاحتلال يحضر لعملية عسكرية بجنين؛ على خلفية تنامي المقاومة المسلحة.

وعاد مشهد الاشتباكات المسلحة ليبرز وبقوة في مدن الضفة الغربية كما يحصل في جنين ونابلس الأمر الذي بات يشكل هاجسا مرعبا لقوات الاحتلال وأجهزة المخابرات التابعة لها.

التعليقات (2)
محمد غازى
الثلاثاء، 17-08-2021 04:15 ص
بعد كتابتى لتعليقى ألأول عن مخيم جنين، تذكرت ألمعركة الكبرى التى قامت فى المخيم فى عهد شارون فى 2 نيسان أبريل، عام 2002. قام شارون بمحاصرة المخيم، وبدأت قواته ألهجوم فى اليوم التالى. إستشهد فيها 63، بينهم 23 مقاتل والباقى شيوخ وأطفال وذوو إحتجات خاصة. إعترف العدو بمقتل 32 من جنوده، بعد أن سطر فيها المقاتلين وأهل المخيم ملاحم بطوليه بمواجهة دبابات وطائرات العدو. أطلقوا على المخيم مسمى "عش الدبابير" وعاصمة ألإنتحاريين. قبل إنسحاب شارون قام بإرسال البلدوزرات ألضخمة لهدم المخيم طالت مئات المنازل. أردت تذكير العالم وشعبنا الفلسطينى ببطولات مخيم جنين.
محمد غازى
الإثنين، 16-08-2021 02:15 م
كنت أتوقع أن تكون نداءات المتظاهرين المحتجين على ألأقتحامات الإحتلالية اليومية تقريبا لمخيم جنين، وقتل وإعتقال من تشاء، كنت أتوقع أن تكون النداءات بسقوط سلطة العار التى يرأسها العرص ألكبر عباس وعصابته إشتية وألأحمق والشيخ والهباش وغيرهم من السفلة المنحطين، ألذين باعوا القضية بثمن بخس.