سياسة دولية

CNN توقف التعاون مع صحفي فلسطيني بغزة بعد تحريض الاحتلال عليه

التحريض على حسن إصليح جاء لمجرد تغطيته عملية "طوفان الأقصى"- جيتي
التحريض على حسن إصليح جاء لمجرد تغطيته عملية "طوفان الأقصى"- جيتي
أوقفت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، اتفاقية تعاون مع مصور صحفي فلسطيني يقيم في قطاع غزة، بسبب تحريض الاحتلال الإسرائيلي عليه.

ونشر مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو تقريرا، اتهم فيه وسائل إعلام عالمية، بينها "سي إن إن"، بأنها تتعاون مع مصورين "إرهابيين" بسبب أنهم رافقوا مقاتلي "القسام" في عملية "طوفان الأقصى"، وكانوا على علم بالعملية.

وحرض إعلاميون إسرائيليون خلال الأيام الماضية على المصور الفلسطيني حسن إصليح، بسبب تغطيته الميدانية لجوانب من عملية "طوفان الأقصى" في عملية السابع من تشرين أول/ أكتوبر الماضي.

واستجابت "سي إن إن" للتحريضات الإسرائيلية، رغم مرافقة صحفيين لقوات الاحتلال على غلاف غزة.

وقالت الشبكة الأمريكية في بيان: "نحن على علم بالصورة المتعلقة بحسن إصليح، الذي عمل مع عدد من وسائل الإعلام الدولية والإسرائيلية. وبينما لم نجد في الوقت الحالي سببًا للشك في الدقة الصحفية للعمل الذي قام به من أجلنا، فقد قررنا تعليق جميع العلاقات معه”.

اظهار أخبار متعلقة


وكانت وكالة "رويترز" من بين من تم اتهامها من قبل الاحتلال بتوظيف أشخاص على صلة بالمقاومة في غزة.

وردت الوكالة الخميس بالنفي، قائلة في بيان: "تنفي رويترز بشكل قاطع أنها كانت على علم مسبق بالهجوم، أو أنها وضعت صحفيين مع حماس في السابع من أكتوبر".

وأضافت: "حصلت رويترز على صور من مصورين مستقلين يقيمان في غزة، وكانا على الحدود في صباح يوم السابع من أكتوبر، ولم تكن لها علاقة سابقة بهما. والصور التي نشرتها رويترز التقطت بعد ساعتين من إطلاق حماس صواريخ على جنوب إسرائيل، وبعد أكثر من 45 دقيقة من إعلان إسرائيل أن مسلحين عبروا الحدود".

وقالت: "لم يكن صحفيو رويترز موجودين على الأرض في المواقع المشار إليها في تقرير أونست ريبورتينج".

يشار إلى أن هذا الهجوم على وسائل الإعلام، والتحريض على الصحفيين، تزامن مع تصريحات للوزير الإسرائيلي في حكومة الطوارئ بيني غانتس، حرض فيها على قتل صحفيين بشكل مباشر، لمجرد تغطيتهم عملية "طوفان الأقصى".

التعليقات (0)