سياسة عربية

آلاف يستجيبون لدعوات الحشد بالأقصى.. واعتقالات (شاهد)

دعا خطيب الأقصى الأمة الإسلامية لبذل كل جهودها من أجل كرامة المقدسات وحرية الأسرى- موقع القسطل
دعا خطيب الأقصى الأمة الإسلامية لبذل كل جهودها من أجل كرامة المقدسات وحرية الأسرى- موقع القسطل

أدى الآلاف من الفلسطينيين صلاة الجمعة، في باحات المسجد الأقصى بالقدس المحتلة، رغم قيود الاحتلال وإجراءاته المشددة في محيطه.


وذكر موقع "القسطل" الفلسطيني أن نحو 45 ألف فلسطيني تمكنوا من أداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى رغم تضييق الاحتلال، ومنع أهالي الضفة والداخل المحتل من الوصول للقدس.

 

في حين اعتقلت شرطة الاحتلال ثلاثة شبان من باحات الأقصى، وهم علاء دويري وخليل أبو سمرة وصالح سعسع من قلقيلية.


وقال خطيب المسجد الأقصى الشيخ محمد حسين؛ إنه "لا يجب أن يغيب ولو لحظة على عقولنا وأفئدتنا بأن نعمل للحفاظ على المسرى والحفاظ على كرامة الأسرى"، داعيا الأمة الإسلامية لبذل كل جهودها من أجل كرامة المقدسات وحرية الأسرى، ولو لم يبق في خزينتها درهم واحد.

 

 

وتابع:" أين أنتم يا أمة الحبيب الأكرم والرسول الأعظم وأنتم ترون بأم أعينكم وتشاهدون وتستمعون لاستغاثات سدنة هذا المسجد العظيم، فماذا عساكم فاعلون، أيهون عليكم أن يشارككم غيركم في هذا المسجد العظيم وأن تروهم يعيثون فسادا فيه؟".


وأوضح خطيب الأقصى أن المسرى والأسرى يواجهان ظلما كبيرا وعنفا كثيرا من الاحتلال، محذرا من محاولات الاحتلال لنزع صفة المسجدية من الأقصى، وأن يسلب الأمن والأمان لمن يقصده.


وشدد الشيخ حسين على أن الفلسطينيين لن يقبلوا بأي حال أن يمس بالوضع الديني والحضاري والتاريخي القائم في المسجد الأقصى، موجها رسالة للاحتلال ولمحاكمه أن صلاة الواقع بقوة السلاح لا تغير من الحقيقة شيئا، وأن أي قرار قضائي يصدر من أي محكمة احتلالية لا يغير من واقع الأقصى شيئا.


وحول ما يتعرض له الأسرى، أكد خطيب الأقصى، أن للأسرى حقا كبيرا على شعبهم وأمتهم، ولا بد من مؤازرتهم ومناصرتهم بكل ما يمكن فعله وتقديمه من أجل حريتهم وإطلاق سراحهم، فهم أسرى الحرية والكرامة، وقدموا حريتهم من أجل حرية الوطن والأرض المباركة وهذا الشعب العزيز الكريم.

 

التعليقات (1)
محمد غازى
الجمعة، 15-10-2021 12:30 م
وهل كان بين المصلين، أى من سلطة العرصات عباس وعصابته القذرة، ألذين أتجهوا إلى دنياهم ونسوا دينهم وأقصاهم، وإهتموا بالمال الحرام الذى يحصلون عليه من أعداء فلسطين، حتى يكونوا هم أعضاء السلطة، لا أستثنى أحدا منهم، كلهم سفلة منحطين على دين رئيسهم البهائى القذر ألذى هندس أوسلو حتى يسلم فلسطين كاملة لأعداء العروبة وألإسلام أسياده بنو صهيون.