حول العالم

الأسطول الخامس الأمريكي يشكل قوة جديدة.. ما مهمتها؟

وتغطي منطقة عمليات الأسطول الخامس مناطق الخليج العربي وخليج عمان والبحر الأحمر وأجزاء من المحيط الهندي- جيتي
وتغطي منطقة عمليات الأسطول الخامس مناطق الخليج العربي وخليج عمان والبحر الأحمر وأجزاء من المحيط الهندي- جيتي

أعلن الأسطول الخامس الأمريكي، عن تشكيل أول قوة من نوعها تابعة للبحرية الأمريكية، تحمل الرقم 59، في ظل توتر متزايد مع إيران خلال الآونة الأخيرة.

 

ونشر حساب الأسطول الخامس على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، تغريدة قال فيها؛ إن إطلاق "القوة رقم 59"، يهدف إلى دمج الأنظمة غير المأهولة والذكاء الاصطناعي بسرعة مع العمليات البحرية للأسطول.

 

وتغطي منطقة عمليات الأسطول الخامس ما يقرب من 2.5 مليون ميل مربع، وتشمل الخليج العربي، وخليج عمان، والبحر الأحمر، وأجزاء من المحيط الهندي. وتضم المنطقة 21 دولة، و3 نقاط حرجة في مضيق هرمز وقناة السويس ومضيق باب المندب.

 


ويتألف طاقم العمل من مشغلين ذوي خبرة لديهم خبرة خاصة بالمنطقة، بما في ذلك مدراء للأنظمة غير المأهولة وتلك التي بدون طيار، وآخرين في مجال الأنظمة السيبرانية والذكاء الاصطناعي والفضاء.

وستشارك هذه القوة في التمرين البحري الدولي (IMX-22)، المقرر إجراؤه العام المقبل. ويشارك فيه أكثر من 60 دولة ومنظمة دولية، ويتميز بالاستخدام المكثف للأنظمة غير المأهولة.

 

 

 

اقرأ أيضا: مناورة أمريكية إسرائيلية في البحر الأحمر تحصل للمرة الأولى

وقال قائد القيادة المركزية للقوات البحرية الأمريكية (نافسينت)، نائب الأدميرال براد كوبر، في بيان؛ إن "المحصلة النهائية لسبب قيامنا بذلك، هي أنه يمكننا تطوير ودمج الأنظمة غير المأهولة والذكاء الاصطناعي كوسيلة للقيام بأمرين، أولا، تعزيز وعينا بالمجال البحري، وثانيا زيادة الردع".

وذكر كوبر أيضا أن فريق العمل سيعتمد بشكل كبير على الشراكات الإقليمية والتحالفات، مُضيفا أن "إطلاق فرقة العمل 59 ينشط حقا شراكاتنا حول هذه المنطقة، بينما نوسع الصورة التشغيلية المشتركة لدينا".

وقالت "نافسينت"، في البيان؛ إن الجغرافيا والمناخ والأهمية الاستراتيجية الفريدة لمنطقة الأسطول الخامس توفر بيئة مثالية للابتكار.

وعيّن كوبر النقيب مايكل دي براسور، الخبير في الروبوتات البحرية، كأول قائد لفرقة العمل 59 خلال حفل التكليف على متن منطقة الدعم البحري في البحرين، الخميس.

وعمل براسور كعضو مؤسس في مبادرة الناتو للأنظمة البحرية بدون طيار قبل وصوله إلى البحرين.


وقال الناطق باسم الأسطول الخامس، تيم هوكينز؛ "إنها قوة عمل مكرسة لدمج سريع للأنظمة غير المأهولة (المسيّرة عن بعد) والذكاء الاصطناعي مع العمليات البحرية.

وأضاف لوكالة "فرانس برس": "عندما نتحدث عن تكامل أنظمة جديدة غير مأهولة، فإننا نتحدث عن أنظمة يمكن استخدامها تحت الماء، وعلى الماء، وفوقه"، في إشارة إلى طائرات مسيّرة ووسائل أخرى يمكن التحكم بها عن بعد.

 

 

التعليقات (0)
الأكثر قراءة اليوم