سياسة عربية

برلمان تونس يقرر معاقبة نائبين بعد الاعتداء على عبير موسي

تتعمد موسي إثارة الفوضى خلال جلسات البرلمان- (عربي21)
تتعمد موسي إثارة الفوضى خلال جلسات البرلمان- (عربي21)

قرر مكتب البرلمان التونسي إيقاع أقصى عقوبة يسمح بها النظام الداخلي على النائب الصحبي صمارة، والنائب ورئيس كتلة ائتلاف الكرامة سيف الدين مخلوف.


ويأتي قرار العقوبة إثر الاعتداء الذي تعرضت له النائب عبير موسي من قبل النائبين صمارة ومخلوف، حيث اعتدوا بالعنف والضرب على موسي خلال جلسة عامة بالبرلمان الأربعاء المنقضي .


وأوضح رئيس لجنة النظام الداخلي والحصانة والقوانين الانتخابية والقوانين البرلمانية ناجي الجمل  لـ"عربي21"، أنه وبحسب النظام الداخلي، فإن أقصى عقوبة ستكون حرمانه من أخذ الكلمة، دون منعه من التصويت، على ألّا تتعدى مدة الحرمان ثلاث جلسات متتالية.

 

ويتخذ المكتب قراره بأغلبية أعضائه، كما أنّه للنائب المطلوب في شأنه تطبيق هذه العقوبة الحضور للإدلاء بوجهة نظره".


وعرفت الجلسة المخصصة لمناقشة اتفاقية فتح مكتب لصندوق التنمية القطري بتونس أحداث عنف وفوضى، بلغت حد صفع النائب عبير موسي .


وفي بيان له إثر اجتماع مكتبه برئاسة راشد الغنوشي، ندد البرلمان بما أقدم عليه الصحبي صمارة وسيف الدين مخلوف تجاه النائبة عبير موسي، وجدّد المجلس رفضه المطلق الالتجاء للعنف.


واعتبرت رئاسة البرلمان أن ما حصل تصرف فردي، مرفوض وغير مسؤول، يتعارض مع ما سنّته المؤسسة البرلمانية من تشريعات تجرّم كافة أشكال العنف، خاصة ضد المرأة التونسية.

 


وطالب مكتب البرلمان الجميع بالاحترام المتبادل والتعاون وصون المؤسسة الدستورية، والنأي بها عن كل ما يسيء إلى سمعتها ويشوّه صورتها لدى الرأي العام ويزعزع ثقة الناخبين فيها.


كما ندد مكتب المجلس بأشد العبارات بما دأبت عليه كتلة الدستوري الحر، ورئيستها عبير موسي، منذ بدء المدة النيابية الحالية، من تعطيل ممنهج وعن سابق إصرار لحسن سير المرفق العمومي البرلماني في مختلف هياكله، خاصة أشغال الجلسة العامة التي يتابعها مباشرة كل التونسيين ووسائل الإعلام المحلية والأجنبية، وكذلك الاعتداء على الحق في المعطيات الشخصية.


واستنكر المكتب منع عبير موسي بالقوة لموظفي التلفزة التونسية من القيام بواجبهم المهني .


وكانت موسي بدورها، وخلال الجلسة ذاتها، قد قامت باستفزاز النواب، وأثارت الفوضى، ومنعت المصورين الصحفيين من التصوير.

التعليقات (4)
الوهن والخذلان
الثلاثاء، 06-07-2021 11:59 ص
اذا كان رئيس البرلمان غير قادر على حماية نفسه وحماية المؤسسة التي يرأسها والممثلة للشعب التونسي من بلطجة وسفالة تلك المرأة خوفا ممن يقفون وراءها فليعتزل السياسة وليجلس في بيته ويعلن توبته ورجوعه الى الله قبل ان ينفذ قضاء الله لعل الله ان يتوب عليه ويغفر له تفريطه فى حق نفسه وحق من بايعوه ليدافع عن حقوقهم وكرامتهم فاذا به خانع ذليل مفرط في تلك الامانة خشية هؤلاء المجرمين اما ان يتحول الى اسد هصور يزأر ويتوعد بالويل والثبور وعظائم الامور لمن قام يدفع شر هذه السافلة وشر من يقف خلفها عن الشعب التونسي ويتحول الى خنجر يَطْعَنُ به الفجرة والخونة كل حر وشريف فهذا والله هي الخيانة بعينها والتي لا نتمناها للشيخ الغنوشي ورفاقه لاننا نعلم ان ما يعد لهم لا يختلف عن ما اعد ونفذ في اخوانهم في مصر رغم سلميتهم مع المجرمين و التي قادتهم الى السجون والقتل بابشع الصور والتعليق على اعواد المشانق و مصادرة ممتلكاتهم وممتلكات كل من يمت لهم بصلة قرابة.
الى LK
الثلاثاء، 06-07-2021 06:13 ص
منذ اكثر من سنتين و عبير موسى تقوم بدورها المشبوة و الغوغائي و الكل يعرف صلاتها بالامارات و في اي دوله لديها قانون يحترم نفسه سيحاسب المواطن الذي يتعاون مع جهه خارجيه بتهمه الخيانه و يحكم على الاقل 15 سنه حبسا و هناك دول تنفذ به حكم الاعدام لكن في تونس تركت عبير موسى تقوم بدورها التخريبي دون اي مسائله و هذا امر غريب و عندما طفح الكيل و سكوت رئيس البرلمان و وزير العدل و الداخليه عن القيام بدورهم اضطر هذان النائبان لتأديبها و هذا اقل القليل .. السؤال الذي لا توجد اجابه له لماذا الكل يسكت عنها ؟
ابوعمر
الثلاثاء، 06-07-2021 05:20 ص
ومتى تعاقب العجوز الحيزبونة المسترجلة عبير موسى....هذه العجوز الشمطاء..أعتقد سبب استرجالها أنها (تريد) رجلا يوقضها من سباتها البلطجي..وتعود الى رشدها النسواني....جربو تزويجها أو منحها رجلا قلبا وقالبا.يشكمها كما تشكم الأتانات..وحينها ستتغير وتتحول الى حمل وديع..أقصد بغلة عاقلة...
LK
الثلاثاء، 06-07-2021 02:43 ص
علي رغم اختلافي الكامل مع ما تقوم به عبير مرسي من تصرفات شاذه عن الطبيعة العربية والاسلامية والادوار المشبوهة التي تلعبها فيما ما يمكن تجاوزا ان تسميه معارضة للتوجه الاسلامي في تونس - الا انني لا اتفق ابدا مع ضرب امرأة وبمثل هذه الهمجية ، النبي صلوات الله وسلامه عليه لم يضرب امرأة ابدا ، هناك الاف الوسائل التي يمكن من خلالها معاقبة عبير موسي سياسيا وقانونيا ، هذا ضيق افق شديد ، الاسلام لا يقر بهذه التصرفات ابدا ،