سياسة عربية

تواصل غضب لبنان.. حزب الله يهاجم وحديث عن تنافس مسيحي

 قطع المحتجون طرقا داخل بلدة المرج في البقاع الغربي وعدة طرق في أميون شمال البلاد- جيتي
قطع المحتجون طرقا داخل بلدة المرج في البقاع الغربي وعدة طرق في أميون شمال البلاد- جيتي

يتواصل الغضب في شوارع مناطق لبنانية مختلفة، منذ أكثر من أسبوع، احتجاجا على تردي الأوضاع الاقتصادية، وعدم تشكيل حكومة.

 

وذكرت دائرة التحكم المروري التابعة لقوى الأمن، أن المحتجين قطعوا طريق أوتستراد الناعمة باتجاه بيروت، وطريق عام قب الياس، وطرقا في زحلة وحلبا وطرابلس.

 

وقطع المحتجون طرقا داخل بلدة المرج في البقاع الغربي، وعدة طرق في أميون شمال البلاد.

 

وتقوم قوى الأمن بإعادة فتح الطرق بشكل سريع، إذ أعلنت صباح الأربعاء عن فتح عشرات الطرق التي أغلقها المحتجون ليلا وفجرا.

 

حزب الله يهاجم

 

مع دخول الاحتجاجات أسبوعها الثاني، شنت شخصيات تابعة لحزب الله هجوما عنيفا على الغاضبين في الشوارع.

 

واعتبر النائب عن كتلة "الوفاء" التابعة للحزب، إبراهيم الموسوي، أن "قطاع الطرق الذين يدعون زوراً أنهم ثوار، هم حقيقة مجردون من الرحمة والضمير والإنسانية عندما يمنعون مواطنا من المرور لتلقي العلاج أو سيارة إنقاذ تنقل قارورة أوكسجين للمرضى".

 

وأضاف: "هذه جرائم حقيقية ينبغي إنفاذ القانون بحق مرتكبيها أياً كانوا".

 

بدوره، ذكر موقع "جنوبية" أن النائب عن حزب الله أسامة سعد، يحاول اختراق صفوف المحتجين وتشتيت حراكهم.

 

وذكرت أن سعد طلب من المحتجين في صيدا نقل تجمعهم من دوار إيليا إلى ساحة الشهداء، في محاولة منه لتقليل زخمه، بحسب الموقع.

 

 

التعليقات (1)
محمد ماضي
الأربعاء، 10-03-2021 10:15 ص
الدستور اللبناني الذي كتب في عشرينيات القرن المنصرم انتهت صلاحيته سنة 1956مما فرض استحقاق جديد لاصلاح الدستور و إعادة كتابته بما يتناسب مع متطلبات المرحلة السياسية المعاصرة آنذاك و قطع الطريق على أية لاهث وراء الزعامة او المنصب و تجنيب لبنان أية محاولة من قبل القوى الخارجية التلاعب بالبلد لمصالح خارجية لا فائده للبنان منها البتة. تصلب في المواقف، التشبث بالمصالح الشخصية تحت غطاء شعارات دينية و عصبية، شد حبال بين اليمين و اليسار ترعاه الرأسمالية و الشيوعية و تختبىء تحته أنانية لاهثين وراء المنفعة الشخصية و المناصب السياسية و حدث و لا حرج اليوم عن تكرار السيناريو نفسه إنما بجوه مختلفة. إذا ما ظل الدستور اللبناني الحالي على نفس بنوده فسلام على البلد الفينيق في ذاكرة التاريخ تماما كما جرى في الحرب الأهلية الأميركية سنة 1861و كانت نهايتها سنة 1865باختفاء حضارة و ثقافة الولايات الكونفدرالية في الجنوب الأميركي إلى الأبد و لا ذكر لها اليوم إلا في كتب التاريخ. إن الصراع السياسي الحالي في لبنان ليس بجديد بل سيناريو متكرر بوجوه جديده و لكن، مع فارق كبير في واقع جديد فرضته العولمة و الرأسمالية الجشعة مع ثورة تقنية فاقت كل خيال و تصور. لبنان اليوم بين خيارين لا ثالث لهما، إما إصلاح سياسي شامل يمر عبر إصلاح الدستور اللبناني و انصهار الشعب في هوية الفينيق و هي وطنية جامعة و إلغاء عضوية لبنان في جامعة الدول العربية و الحياد في الصراع بين العرب و إسرائيل و إلغاء كافة الإتفاقيات مع سوريا و خروج كل المواطنين غير اللبنانيين من لبنان و هذه بعض من الإصلاحات التي يجب المباشرة فيه من دون تأخير . الخيار الثاني و هو المرجح الآن هو إستمرار الأوضاع الصعبة في لبنان حتى تتفاقم الأمور إلى حد لا يمكن معه أية إصلاح أو عودة إلى الوراء و هو زوال لبنان عن خارطة الشرق الأدنى و ذلك ليس ببعيد.