سياسة عربية

احتجاجات في كردستان وحرق مقري الحزبين الحاكمين (فيديو)

الإقليم يعاني من أزمة مالية بسبب أسعار النفط وخلافات على العوائد مع بغداد- جيتي
الإقليم يعاني من أزمة مالية بسبب أسعار النفط وخلافات على العوائد مع بغداد- جيتي

أضرم مئات المتظاهرين، الأحد، النار في مقري الحزبين الحاكمين في إقليم كردستان شمالي العراق.

وكان المئات من المتظاهرين خرجوا في احتجاجات، بمنطقة "بيره مكرون" في محافظة السليمانية؛ تنديدا بتردي الوضع الاقتصادي وتأخر صرف رواتب موظفي الدولة.

وأشارت وسائل إعلام عراقية، إلى أن المحتجين قاموا بقطع طرق وحرق إطارات سيارات، إلا أن قوات الأمن فرقتهم بإطلاق الرصاص الحي في الهواء.

وبعدها، انتقل المحتجون إلى محاصرة مقري حزب الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني، ثم أضرموا فيهما النار.

والاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني هما الحزبان الحاكمان في إقليم كردستان منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي. وتشهد مدن وبلدات في السليمانية، منذ الأربعاء، احتجاجات على سوء الأوضاع الاقتصادية في الإقليم وتأخر صرف رواتب موظفي الدولة.

وتكابد حكومة إقليم كردستان لصرف رواتب موظفي الدولة منذ أن أوقفت بغداد صرفها، في نيسان/ أبريل الماضي؛ جراء خلافات بين بغداد وأربيل على إدارة الثروة النفطية وتوزيع إيراداتها، إضافة إلى إيرادات المعابر الحدودية.

وتزامن قطع الرواتب مع تراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية، ما فاقم الأزمة المالية في الإقليم.

وتأتي الاحتجاجات رغم أن حكومة الإقليم أعلنت أنها بدأت منذ الخميس صرف الرواتب المتأخرة منذ شهرين.

ومن بين عدد سكان العراق، البالغ نحو 39 مليون نسمة، يقدر عدد سكان إقليم كردستان بـ5 ملايين نسمة، منهم 1.2 مليون يتقاضون رواتب من الدولة، تبلغ نحو 700 مليون دولار شهريا.

 

— عاشقة الثورة أكتوبر 🇮🇶❤️ (@Rawan_12313) December 6, 2020

التعليقات (0)