اقتصاد دولي

"صندوق النقد" يدعو للاستثمار في هذه المجالات بعد كورونا

جورجيفا: كشفت عن أهمية بناء مستقبل مرن عن طريق الاستثمار في التعليم والقدرات الرقمية في رأس المال البشري- جيتي
جورجيفا: كشفت عن أهمية بناء مستقبل مرن عن طريق الاستثمار في التعليم والقدرات الرقمية في رأس المال البشري- جيتي

دعا صندوق النقد الدولي إلى ضرورة الاستثمار في المجالات التي كشف تفشي وباء كورونا أهميتها، إلى جانب العمل على مساعدة الدول النامية في التغلب على الآثار الاقتصادية السلبية الناجمة عن تفشي الوباء.

جاء ذلك على لسان رئيسة الصندوق، كريستالينا جورجيفا خلال حديثها، الثلاثاء، أمام وزراء المالية خلال فعالية افتراضية بعنوان: "تمويل خطة التنمية المستدامة لعام 2030 في عصر كوفيد-19 وما بعده". 

وقالت رئيسة الصندوق في كلمة لها إن جائحة (كوفيد-19) كشفت عن أهمية بناء مستقبل مرن عن طريق الاستثمار في التعليم والقدرات الرقمية في رأس المال البشري، والاستثمار في الأنظمة الصحية وأنظمة الحماية الاجتماعية، من خلال التأكد من دمج الأزمات الأخرى مثل أزمة المناخ ومنع التفاوتات والفقر في جهود التعافي".

وأشارت إلى أن "الصندوق يشهد بعض علامات الانتعاش في الاقتصاد العالمي، فيما تشهد بعض الاقتصادات المتقدمة أداءً أقل سوءا مما كان متوقعا".

 

اقرأ أيضا: صندوق النقد العربي يتوقع فقدان 6 ملايين وظيفة في 2020

أما بالنسبة للاقتصادات النامية والأسواق الناشئة، فقد شددت جورجيفا على "ضرورة تعزيز التمويل المتاح لها، وذلك يعني بالنسبة لصندوق النقد الدولي، توسيع استخدام حقوق السحب الخاصة الحالية في الاقتصادات المتقدمة وتحويلها نحو الاقتصادات النامية حتى تتمكن من الاعتماد على قدرة تمويل قوية في صندوق النقد الدولي بشروط ميسرة."

وأضافت قائلة "علينا أن نضع في اعتبارنا مستويات الديون المرتفعة في العديد من الاقتصادات الناشئة والنامية إلى درجة خنق قدرتها على التصرف. لدينا مبادرة خاصة بخدمة الدين، وهي تمثل إنجازا كبيرا ويجب تمديدها لعام واحد".

وتحدثت في الاجتماع كريستيا فريلاند، نائبة رئيس الوزراء ووزيرة المالية الكندية، قائلة: "من الضروري بذل جهد عالمي قوي لوضع حد لجائحة كورونا، ومعالجة العواقب التي خلفتها في جميع أنحاء العالم من حيث الصحة والرفاهية الاجتماعية والرفاهية الاقتصادية".

وأردفت قائلة: "لا يمكننا التغلب على هذه التحديات إلا من خلال العمل معا".

وأفادت بأن الجميع يعاني من آثار الجائحة وتأثيراتها المحتملة على الصحة والاقتصاد، ولكن أقل البلدان نموا تعاني بشكل أكثر حدة "ولا تملك الموارد اللازمة لاعتماد تدابير الانتعاش الاقتصادي على نطاق واسع". 

 

التعليقات (0)