سياسة عربية

جيش ليبيا يدمر مدرعة إماراتية ويبث لقطات لانسحاب "فاغنر"

فرصة ممنوحة من الجيش الليبي لقوات حفتر وفاغنر للانسحاب من بني وليد تنتهي مساء الأربعاء- فيسبوك
فرصة ممنوحة من الجيش الليبي لقوات حفتر وفاغنر للانسحاب من بني وليد تنتهي مساء الأربعاء- فيسبوك

أعلن الجيش الليبي تدمير مدرعة إماراتية والسيطرة على آليات عسكرية لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر في محور الخلاطات جنوبي طرابلس.

 

وبثت صفحة عملية "بركان الغضب" مشاهد لتدمير المدرعة الإماراتية، كما أنها نشرت صورا لمسلحين قالت إنهم روس وسوريون يتبعون شركة "فاغنر" الأمنية الروسية، المساندة لحفتر، أثناء انسحابهم من مدينة بني وليد باتجاه الجنوب.

 


وأضاف المصدر ذاته أن الرتل المنسحب مصحوب بأربع منظومات "بانتسير" الروسية للدفاع الجوي.

 

وأوضح أن ذلك "يأتي بعد ساعات من إطلاق المهلة التي منحتها غرفة العمليات المشتركة بالجيش الليبي لانسحاب المعتدين من مناطق ترهونة وبني وليد ونسمة باتجاه الجنوب".

 

 

ونشرت الصفحة ذاتها مقطعا مصورا لقوات "فاغنر" في بلد الوليد بعد انسحابهم من محاور القتال في طرابلس وترهونة.

 

 

 

اقرأ أيضا: MEE: التعزيزات الجوية الروسية في ليبيا لن تغير شيئا

 

وكانت غرفة العمليات المشتركة بالمنطقة الغربية، التابعة للجيش الليبي، قد أصدرت بيانا الاثنين، أعلنت فيه عن "فرصة أخيرة لانسحاب الآليات والمعدات المنسحبة من مناطق ترهونة وبني وليد ونسمة باتجاه الجنوب"، على أن تنتهي الساعة العاشرة من مساء اليوم الأربعاء، مع استمرار المراقبة الجوية واستهداف أي وحدات قتالية متجهة شمالا.

 

 

 

والاثنين، أعلن الجيش الليبي رصد هبوط 15 طائرة شحن عسكرية لنقل "مرتزقة" روس في مطار بني وليد، خلال الـ24 ساعة الماضية.

ويبلغ عدد عناصر الشركة الذين فروا إلى بني وليد، ما بين 1500 و1600، بحسب تقديرات حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا.

ونجح الجيش الليبي في السيطرة خلال الأيام القليلة الماضية على محاور قتال ومعسكرات استراتيجية جنوبي طرابلس، من أبرزها معسكرا حمزة واليرموك.

وتواصل قوات حفتر تكبد خسائر فادحة، جراء تلقيها ضربات قاسية في كافة مدن الساحل الغربي وصولا إلى الحدود مع تونس، إضافة إلى قاعدة "الوطية" الاستراتيجية (غربا)، وبلدتي بدر وتيجي، ومدينة الأصابعة بالجبل الغربي (جنوب غربي طرابلس).

التعليقات (0)